سياسات قطر تتسبب في خسارة ليبيا 48 مليار دولار

صحيفة الوئام الالكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

متابعات - الوئام:

كشف محافظ المصرف المركزي الليبي الصديق الكبير، عن أن تراجع العائدات المالية لحكومة بلاده لـ4.6 مليار دولار، خلال 2016، جاء بسبب المعارك المسلحة التي تنشأ بسبب صراعات سياسية، لافتا إلى أن الوقود الحقيقي لتلك الصراعات هو الجماعات الإرهابية المدعومة من نظام «الحمدين» في قطر، والتي توقف بدورها المنشآت النفطية عن العمل.
وبلغت العائدات المالية للحكومة الليبية لـ53.2 مليار دولار في 2012، وبحسب المحافظ، وتصريحاته لمجلة «جلوبال فاينانس» الأمريكية، اليوم فإن ليبيا خسرت ما قيمته 48.6 مليار، بسبب الصراعات السياسية المدعومة من الخارج، موضحا: «تلك الظروف تسببت في تقلب الاقتصاد، وتضخيم العيوب الهيكلية القائمة، وخلقت حالة من عدم اليقين حول السياسات النقدية».

وتابع: «المشكلات التي تواجه ليبيا حاليا، ترجع لأسباب سياسية واقتصادية وأمنية، ونتيجة للصدمات المتكررة، حدث عجز بميزان المدفوعات بين العامين 2014 و2017، ما وضع ضغطاً على الاحتياطات النقدية الأجنبية لليبيا وعلى سعر صرف العملة، وعلى الرغم من استئناف الإنتاج النفطي في العام 2017 وزيادة العائدات المالية، هناك قلق من استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالوضع الأمني في ليبيا والسياسات المالية».
وأكد: «تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر ليبيا، كذلك، من القضايا المثيرة للقلق، وانتعاش شبكات التهريب بين ليبيا وجيرانها»، معربا عن تخوفه من قدرة بعض التنظيمات على استغلال حالة عدم الاستقرار لتقويض الأمن سواء في ليبيا أو في الإقليم، مشيرا إلى أن ليبيا تملك ثروات هيدروكربونية كبيرة لم يتم استثمارها بعد، إلى جانب قربها من أسواق النفط والغاز العالمية، ما يجعلها قادرة على جذب كثير من رؤوس الأموال والخبرات الاستثمارية.
وذكر أن عمليات إعادة الإعمار ستجعل بلاده مكانا استثماريا واعدا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق