أخبار العالم / الأهرام

ما قصة المسرحية الممنوعة في حياة عادل إمام على خشبة المسرح؟

عادل محمد إمام محمد ابن قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، بدأ حياته الفنية عام 1960 من خلال مسرحيتي "سري جدًا" و"ثورة قرية"، لتبدأ بعدها أهم قصة نجاح لأي فنان في مصر والوطن العربي، حيث إنه ظل متربعًا على عرش الفن طوال أكثر من 50 عامًا، وامتدت شهرته من المحيط إلى الخليج.

ADTECH;loc=300


ونرصد في هذا التقرير تاريخ الزعيم المسرحي، والذي بدأ منذ مرحلة الدراسة، ومشاركته في عروض الفرق الجامعية، كما التحق بفرقة التليفزيون المسرحية في عام 1962 وهو لايزال طالبا بالجامعة وكانت الأدوار صغيرة لكنها لفتت الأنظار إلى موهبته كممثل كوميدي.##

شارك بعد ذلك في بطولة مسرحية "أنا وهو وهي" عام 1963، وقدم خلالها شخصية دسوقي أفندي وكيل المحامي مع النجم فؤاد المهندس، وبعدها قدم مسرحية "المانشيت الأحمر" عام 1964 والتي ألفها جليل البنداري ومحمد مصطفى سامي، وأخرجها المخرج الكبير رمسيس، وشارك إمام في بطولتها بجوار نجوم المسرح وقتها محمد رضا، محمود مرسي، عبدالمنعم إبراهيم، ليلى كريم، وثريا حلمي.

وفي عام 1965 شارك الزعيم في بطولة مسرحية "أنا فين وانتي فين" والتي أخرجها فؤاد المهندس وفايز حجاب، وكتبها سمير خفاجي وبهحت قمر، وكانت من بطولة فؤاد المهندس، شويكار، نظيم شعراوي، سلامة إلياس، أحمد ماهر، ومحمود أبو زيد.

ثم اشترك في مسرحية "النصابين" عام 1966 على مسرح "الحكيم"، أما في عام 1967 شارك في ثلاث مسرحيات وهي "البيجامة الحمراء"، "حصة قبل النوم"، و"حالة حب".##

وبعد النكسة تعطل إمام قليلاً حيث لم يشارك سوى في عرض واحد وهو مسرحية "غراميات عفيفي" مع النجوم أمين الهنيدي، محمود المليجي، ليلى طاهر، زهرة العلا، ونظيم شعراوي، وكتبها عبدالله فرغلي، وأخرجها نور الدمرداش. وأظهر عادل قدراته في المسرحية التي كانت من بداياته الفنية من خلال تقديمه لشخصية "خليفة"، الذي يعمل صحفيًا في قسم الحوادث، ويتتبع بشغف أخبار المجرمين والسفاحين.

ثم كانت الانطلاقة الحقيقية للنجم الكبير مع مسرحية "مدرسة المشاغبين" والتي كان أول بدأ عرضها في يوليو 1971، واستمرت حتى أواخر عام 1974، وكانت من بطولة فرقة "الفنانين المتحدين المصريين" التي أسسها سمير خفاجي، وشارك في بطولتها سعيد صالح، يونس شلبي، أحمد زكي، حسن مصطفى، سهير البابلي وهادي الجيار، وهي من تأليف علي سالم، وإخراج جلال الشرقاوي.##

قصة الحي الغربي
وفي عام 1975 قدم أبطال "مدرسة المشاغبين" عرضًا جديدًا باسم "قصة الحي الغربي"، مع إلحاق آخرين لا يقلوا كفاءة عنهم، وهم حسن يوسف وصلاح السعدني ولبلبة ونعيمة وصفي وسيد زيان، إلا أن المسرحية لم يتم تصويرها، كما أنه تم منعها لأسباب اختلف عليها فريق العمل.
وألمح الزعيم عادل إمام في حوار سابق له عن أسباب حظر العرض، قائلا: "أنا مرة كنت بعمل دوبلاج لفيلم وفجأة لقيت مراتي بتقولي الرئاسة كلمتني، أيام الرئيس السادات، أياميها كانوا قالوا في حريات وفي بتاع واتكلموا مفيش حاجة، فاحنا عملنا نفسنا مصدقين إن في حريات في المسرح". وتابع الزعيم: "كنا بنعمل مسرحية اسمها قصة الحي الغربي، وقعدنا نقول اللي عاوزينه وقعدنا نشتم ونعمل، وبعدين فجأة لقيت مراتي بتكلمني بتقولي ناس من الرئاسة سألوا عليك قلت العملية هتبقى مش مظبوطة"، إلا أنه فيما بعد فوجئ بأن الاتصال كان بخصوص "هدية" أرسلها الرئيس الراحل له عبارة عن "كلب". ورغم ما تعرض له العرض إلا أن إمام لم يكن متأثرًا بما حدث للمسرحية، خصوصًا بعد نجاح فيلمه وقتها "البحث عن فضيحة" في السينما.##

وجاء العرض المسرحي "شاهد ماشفش حاجة" عام 1976 لتكتب نجاحًا جديدًا للنجم عادل إمام ولكن بشكل منفرد عن نجوم "مدرسة المشاغبين" و"قصة الحي الغربي" واستمر عرضها 7 سنوات.

وفي عام 1985 قدم إمام مسرحية "الواد سيد الشغال" والتي استمر عرضها لمدة 8 سنوات وتحديدا حتى عام 1993، وهي ثاني أطول مسرحيات "الزعيم" حيث تفوقت عليها بعد ذلك مسرحية "بودي جارد" والتي استمر عرضها 10 سنوات.##

وكانت مسرحية "الواد سيد الشغال" من أسباب تتويج عادل إمام نصيرًا للفقراء، لكونها هاجمت طبقة الأغنياء، الذين اكتسبوا ثرواتهم بطرق غير مشروعة ومن وعودهم الوهمية للبسطاء. وشارك في بطولة مسرحية "الواد سيد الشغال" عمر الحريري، رجاء الجداوي، سوسن بدر قبل تبديلها بمشيرة إسماعيل، مصطفى متولي، ومن تأليف سمير عبدالعظيم، وإخراج حسين كمال. بعدها قدم إمام مسرحية "الزعيم" في عام 1994 من تأليف فاروق صبري، وإخراج شريف عرفة.

وتأتي آخر مسرحيات الزعيم "بودي جارد"، والتي كتبها يوسف معاطي وأخرجها رامي إمام، وعرضت في الفترة من بين عامي 1999 و 2010وتعد من أطول المسرحيات عرضًا بالنسبة للمدة في الوطن العربي، وشارك في بطولتها عزت أبوعوف، سعيد عبد الغني، وشيرين سيف النصر.## ## ## ## ## ## ##

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا