الارشيف / أخبار العالم / صحيفة سبق اﻹلكترونية

"سلافة" مجددًا.. أوجاع فتاة الثالثة عشرة بين اعتذار المستشفيات والعلاج الغائب

تعاني انحناء بالعمود الفقري شلها عن الحركة.. ووالدها ينشد علاجها بالخارج

جدد والد الطفلة "سلافة"، مناشدته مسؤولي وزارة الصحة، بضرورة نقل ابنته إلى أحد المراكز المتخصصة خارج المملكة، بعد اعتذار جميع المستشفيات عن قبول فلذة كبده، التي تعاني منذ الولادة انحناءً في العمود الفقري وتحدبًا في منطقة الظهر؛ مما سبّب لها إعاقة حركية.

وقال والد الفتاة سلافة "سامي القناوي" لـ"سبق": باءت جميع المحاولات على مدى خمسة أشهر ماضية في قبول ابنتي البالغة من العمر 13 عامًا؛ بالفشل في قبولها في المستشفيات، وتم عرض الحالة على المراكز المتخصصة في المملكة، ولم تأتِ بنتيجة؛ حيث إن ابنتي تعاني من انحناء في العمود الفقري، ووجود كتلة أسفل الظهر؛ مما سبّب لها إعاقة حركية في الأطراف السفلية قبل عام".

وأضاف: عقب نشر "سبق" مناشدتي في علاج ابنتي في منتصف شهر صفر الماضي من العام الجاري، تلقيتُ اتصالًا من الهيئة الطبية بجدة، وقامت بإحالة الطفلة إلى مدينة الأمير سلطان في الرياض؛ فيما اعتذرت الأخيرة عن قبول الحالة؛ بحجة عدم توفر العلاج، إلى جانب اعتذار مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة هو الآخر.

وتابع: رفعتُ إلى الهيئات العليا، وكان ردها أن التقرير الطبي التابع لمدينة الأمير سلطان لا يوجد به توصية للعلاج بالخارج؛ وهو الأمر الذي حال دون قبول ابنتي في المراكز المتخصصة خارج المملكة.

وكانت "سبق" قد نشرت خبرًا في منتصف شهر صفر الماضي من العام الجاري تحت عنوان "شلت حركتها قبل 8 أشهر.. معاملة حبيسة ومستشفيات تعتذر.. الطفلة سلافة تعاني".. تحدّث فيه والد الطفلة عن اعتذار جميع مستشفيات مكة المكرمة عن قبول حالة الطفلة؛ بحجة أنه ليس لديها القدرة على معالجة مثل هذه الحالات إطلاقًا، بعد أن تمت معاينتها بعيادة جراحة الصدر بمستشفى النور، والذي أوصى الأطباء بنقلها وإحالتها إلى مستشفيات أو مراكز متخصصة سواء داخل المملكة أو خارجها؛ وهو ما لم يتحقق للطفلة حتى اللحظة.

وأظهر تقرير طبي حصلت "سبق" على نسخه منه - في حينه أن الطفلة "سلافة" ابنة الـ13 سنة، تعاني انحناءً في فقرات الظهر القطنية، وتحتاج إلى تدخّل جراحي في مركز متخصص؛ حيث تم عمل أشعة رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية، اتضح من خلالها وجود كتلة في فقرات العمود الفقري.

وطالَبَ "القناوي" والد الطفلة "سلافة" مجددًا، المسؤولين في وزارة الصحة بضرورة نقل ابنته إلى أحد المراكز المتخصصة خارج المملكة على وجه السرعة؛ لانتشالها من الألم والأحزان التي تعيشها؛ خاصةً عندما ترى قريناتها يواصلن تعليمهن، بينما هي مُقعدة بين أربعة جدران.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا