أخبار العالم / الوطن

صلاح حليمة: "السيسي" يريد علاج مشكلات الدول العربية دون تدخل خارجي

قال السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يريد أن يكون هناك علاجا لمشكلات الدول العربية في إطار عربي، ووجه رسائل تحذيرية، خلال كلمته بالقمة العربية الثلاثين، الأحد، بخطورة التدخل الخارجي في الشؤون العربية خاصة في ليبيا وسوريا.

وأضاف مساعد وزير الخارجية السابق، خلال لقاء مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، في برنامج "رأي عام" المذاع عبر فضائية "TEN"، أن القمة العربية في تونس جاءت وسط صراعات وخلافات عربية وتدخلات إقليمية ومن الخارج، وعدم احترام الولايات المتحدة وإسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني.

ولفت مساعد وزير الخارجية السابق، إلى أن أمير قطر تميم بن حمد، انسحب من القمة لإدراكه أنه في موقف لا يمكن تحمله، بعدما  شاهد التنديد بالتدخل الإيراني في الدول العربية، مشيرًا إلى أن المحور الثلاثي "قطر وتركيا وإيران" يشكل خطرًا على الدول العربية. 

وقال السفير صلاح حليمة، إن انسحاب أمير قطر تميم بن حمد من القمة العربية جاء إدراكًا منه أنه سيكون في موقف صعب.

وأضاف، أن القضية الفلسطينية تتعرض لمخاطر تهدد بتصفيتها، خاصة بعد موقف أمريكا، ومخالفتها للشرعية الدولية، مؤكدًا أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة خطوات على طريق صفقة القرن.

وذكر "حليمة" أن مصر تركز على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وتحقيق التسوية داخل العرب، وإخلاء سوريا من الجماعات المتطرفة والإرهابية، وأن الرئيس السيسي تحدث بإيجابية في كل القضايا العربية بالقمة في تونس.

وأوضح أن الإرهاب يستهدف مؤسسات الدولة، وحول بعض الدول لفاشلة مثل الصومال، وأن الرئيس السيسي كان حريصًا على تأكيد أن مكافحة الإرهاب يرتبط بالأمن العربي، ودعا لمواجهة الإرهاب بصورة شاملة، وفي إطار تعاون إقليمي ودولي.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الإرهاب يستهدف هدم الدول ويهدد الأمن القومي العربي، وتركيا تدعم الإرهاب في ليبيا بالسلاح والتدريب، وهناك محاولة لإقامة قاعدة تركية في ليبيا.

ولفت مساعد وزير الخارجية السابق، إلى أن السيسي كان حريصًا على التوصية بتجديد الخطاب الديني في القمة العربية، وإقامة حوارات بين المذاهب المختلفة.

من ناحية أخرى، قال إن شائعات عدم مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في قمة تونس، لم يكن لها أي أساس من الصحة، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي، لم يتردد في الذهاب إلى القمة العربية، وأن مصدر هذه الشائعات معروف ويهدف للبلبلة وخلق حالة من عدم الثقة في القيادة المصرية، لكن لم  يكن لذلك أي تأثير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا