أخبار العالم / المصرى اليوم

كلام نواعم: أطفال في دائرة الانتقام

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ أيام قليلة، أصدرت محكمة الأسرة حكماً بنسب طفلة إلى فنان تشكيلى، بعد عامين من التقاضى، لرفضه الاعتراف بها، انتقاما من والدتها التى اعترفت بزواجهما عرفيا.. وقبلها بعدة أيام فى حلقة حوارية ببرنامج «معكم منى الشاذلى» أبكت فنانة شابة الجماهير، عقب اعترافها بأنها دخلت مجال التمثيل بهدف العثور على أمها بعد أن اختطفها والدها منها وهى بعمر الـ 3 سنوات، لتعيش محرومة منها طوال 27 عاما، لم تعلم عنها شيئا، مع إصرار الوالد على إنكار معرفته بمكان الأم.

وغيرهما الكثير من الحكايات حول جفاء الآباء أو الأمهات بأولادهم، واستغلالهم الأطفال كسلاح للانتقام الشخصى من الطرف الثانى، بعد أن تحول شريك العمر إلى عدو يجب الانتقام منه فى أغلى ما عنده، وهو الابن أو الابنة، دون التفكير فى الأثر النفسى على الطفل، وهل سيخرج سويا إلى المجتمع، متخطيا كل العقبات والمشكلات التى تواجهه حتى وإن حصل على حب كبير من وليه وراعيه، وفى الوقت نفسه هو جلاده وحارمه من حنان وحب الطرف الثانى.

يقول الدكتور محمد زياد، أستاذ طب نفس الأطفال، أن استغلال الطفل كأداة للانتقام يحوله إلى ضحية ويحرمه من أدنى حقوقه فى الشعور بالدفء والأمان، لافتا إلى أن غياب أحد الوالدين دون سبب حقيقى، كالوفاة أو المرض، لا يختلف فى تأثيره النفسى عن تعرض الطفل للضرب أو التعذيب، فضلا عن أن حرمان أحد الوالدين من طفلهما جريمة.

وأضاف: إن استغلال الطفل فى محاربة أحد والديه يحوله إلى أداة للكره، لا طفلا يبحث عن الاستقرار العاطفى والنفسى، الأمر الذى يجعله كارها للمجتمع وغير قادر على التعامل مع باقى أقرانه من الأطفال ممن ينعمون بالتربية فى حضن ذويهم، فيضطر للانطواء أو معاملتهم بعنف، وعندما يكبر يصبح غير مستقر عاطفيا ويعانى من عدم القدرة على مواجهة المشكلات وغير قادر على بناء علاقات عائلية ناجحة.

وأكد «زياد» أن التربية السليمة للطفل تقتضى وجود الوالدين، ومشاركتهما معا فى تربية أبنائهما، حتى لو حدث انفصال يجب أن يتعاونا فى التربية، فالأب دائما ما يمثل القدوة والقوة، فيما تمثل الأم الحنان والثقة والحب.

حياة هدى شعراوى

صفحة كلام نواعم

«يولد الرجل حرا لا تحكمه أى قواعد، وعلى المرأة أن تدافع عن نفسها وتقتنص لنفسها أى حق».. هذه هى الحقيقة التى تؤكدها مذكرات الثائرة هدى شعراوى، فى كتاب «وكشفت وجهها: حياة هدى شعراوى أول ناشطة نسائية مصرية»، الذى صدر حديثا عن المركز القومى للترجمة، وبقلم حفيدتها سنية شعراوى، والتى كتبته باللغة الفرنسية، وترجمته نشوى الأزهرى، وتقديم طارق نعمان.

يتناول الكتاب قصة حياة هدى شعراوى ابنة محمد سلطان باشا، رئيس المجلس النيابى الأول فى مصر خلال عهد الخديو توفيق، كيف تربت، وعاشت فى بيت أبيها الذى توفى فى صغرها، وكيف تربت مع أخيها الوحيد، وزواجها من ابن عمها والولى عليها وعلى ثروتها رغم كبره عنها بـ 20 عاما، وهى لا تزال فى الـ13 من عمرها، وتجربة طلاقها وهى فى الـ14 من عمرها.

وهدى شعراوى هى أول ناشطة نسائية مصرية دافعت عن حقوق المرأة المصرية والعربية، وأسست جمعية لرعاية الأطفال، وأصدرت جريدة مصرية باللغة الفرنسية، كما أقعت الجامعة المصرية بتخصيص قاعات للمحاضرات النسوية، وقادت مظاهرات ثورة 1919، وكانت رفيقة كفاح لصفية زغلول.

غرزة وبصمة

صفحة كلام نواعم

«غرزة».. باب نسائى صميم ومصرى خاااالص، فلكل مكان بصمته فى ملابس النساء، هذه البصمة تظهر من خلال «الغرزة»، سواء حرير أو صوف أو حتى بالأزرار، ومن خلال الباب ده، هنعمل خريطة توضيحية لمصر من خلال ملابس المرأة، هنشرح فيها شكل الملابس وعلاقتها بالتاريخ المصرى وتطورها، وازاى نفرق بين شكل الغرزة من مكان لمكان.

الجرجار

صفحة كلام نواعم

جلباب طويل يصنع من التل الأسود الشفاف، ترتديه نساء النوبة، ويتكون من قطعة واحدة ولا توجد له ياقة أو تفاصيل كثيرة، فيما عدا منطقة الوسط حيث يتم عمل «كسر أو ثنيات» عرضيا، وله أكمام واسعة وطويلة.

ويتميز الجرجار بكونه طويلا، حيث إن الجرجار الواحد يحتاج ما بين 5 و6 أمتار، فلابد أن يكون طويلا أطول من صاحبته بمقدار شبر تقريبا، لكى تجرّه خلفها، فيمسح آثار خطواتها.

وترتدى الفتاة النوبية الجرجار على عباية طويلة، ذات ألوان زاهية تميزها عن أى منطقة فى مصر، فالجرجار هو عنوان المرأة النوبية، ودليل جمالها وروحها بما ترتدى تحته من ألوان زاهية وما تضعه عليه من حلى فضة أو مشغولات ذهبية.

بطاقة تعارف

صفحة كلام نواعم

ريم فوزى، سيدة أعمال مصرية، ورائدة عربية، تعمل رئيس مجلس إدارة إحدى شركات السياحة المصرية، وصاحبة مشروع «بينك تاكسى» للسيدات، حصلت مؤخرا على لقب أفضل رائدة أعمال فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا من مؤسسة كلينتون العالمية، كما تم تكريمها على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادى بسويسرا.

تقول ريم فوزى إنه «لا يوجد مستحيل»، فرحلة كفاحها التى طالت 20 عاما، بدأتها بمجرد تخرجها فى كلية التجارة جامعة حلوان، حيث عملت محاسبة فى شركة سياحة لمدة 8 أعوام، لكنها قررت أن تستقل وتبدأ شغلها الخاص بإنشاء شركة سياحة صغيرة، وفى عام 2008، قررت أن تنقل تجربة «تاكسى العاصمة» إلى مصر، لكنها بسبب المشكلات وانتشار مشروع التاكسى الأبيض، قررت أن تبيع شركتها وتبدأ رحلة كفاح جديدة فى مجال السياحة.

صدامات ومشكلات كانت كثيرا ما تضرب السوق السياحية المصرية بسبب الأوضاع الاقتصادية وأحداث الثورة وما تبعها من أوضاع أمنية، لكنها فى كل مرة كانت تخرج منها أقوى بفضل إصرارها على العمل والنجاح.

تقول «ريم» إن مشروع «بينك تاكسى» جاء بسبب رغبة كل أم مصرية فى الاطمئنان على ابنتها أثناء ركوبها التاكسى، مع وجود ظاهرة التحرش، لهذا قامت بتوفير تلك الخدمة لملايين السيدات والعائلات المصرية، حيث لاقت ترحيبا لدى كل العائلات المصرية.

خليكى على الشمال

وصلنا على الإيميل رسالة من العفريتة «ولاء»، وهى عفريتة «مستجدة»، بتقول: «أنا اشتريت عربية من أسبوعين، ورغم إنى اتعلمت السواقة فى مدرسة، لكن مش عارفة أسوق، بمجرد ما ببدأ أتحرك، تبدأ رحلة كفاحى مع الكلاكسات من اللى حواليا، وكأن أنا عاملة أزمة، رغم إنى بمشى وفقا للتعليمات والإرشادات اللى اتعلمتها، لدرجة إنى بقيت بخاف اخرج بالعربية وأحيانا بفكر أبيعها»، ساعدونى أعمل إيه؟؟؟.

عزيزتى ولاء، الموضوع بسيط، أكيد مش كل صاحب عربية بدأ رحلته باعتباره كابتن، أو سائق محترف، الكل مر بنفس المرحلة والتجربة، علشان كده هنقدم لك مجموعة من النصائح علشان تتخطى مرحلة الخوف اللى انتى عايشاها.

أول حاجة لازم تتخلصى من الخوف، لأنك مش انتى لوحدك اللى فى الطريق، واتأكدى إنك حتى لو غلطتى، طالما الفرامل كويسة وإنك ملتزمة بالحارة اللى انتى ماشية فيها مش هتحصل مشكلة، واللى متضرر من وجودك يقدر يتحرك من وراكى ويمشى فى «حارة» تانية.

تانى نصيحة هقدمهالك «خليكى شمال»، بمعنى إنك تلتزمى بالحارة الشمال لأكثر من سبب، أهمها إن حارة اليمين دايما مشحونة بالميكروباصات والتاكسيات، اللى بيقفوا فى أى لحظة بحثا عن الركاب، ودا طبعا هيخليكى طول الوقت متوترة وماشية بسرعة زيرو تقريبا، كمان انتى فى أول مرحلة السواقة مش هتبقى عارفة تستخدمى «مرايات العربية» علشان تقدرى تتحكمى فى حركة العربية فى الحارة الوسطى، وممكن تتلخبطى مع وجود حركة يمينك وشمالك، علشان كده خليكى فى الحارة الشمال، لأنك هتمشى فى خط مستقيم بجوار الرصيف، وكمان الطرق المصرية دايما زحمة، فاستحالة هتمشى بسرعة 60 كيلو فى الساعة، انتى أو غيرك.

ثالث نصيحة «شغلى إشارات الانتظار»، فى بداية تعلمك السواقة خليكى دايما مشغلة إشارات الانتظار، لأنها هتعرف اللى حواليكى إن عندك مشكلة، وبالتالى هيبعدوا عنك، لكن بمجرد ما تاخدى ثقة فى نفسك وفى قدرتك على السواقة طبعا لازم تلغى استخدامها إلا فى الضرورة، لأن لكل إشارة معنى واستخدام لازم تلتزمى بيها علشان تكونى «عفريتة أسفلت شاطرة وناصحة وربنا يكفيكى ويكفينا شر الطريق».

التركواز على عرش ملابس الصيف

صفحة كلام نواعم

اللبنى والروز والتركواز، هى أبرز ما يميز صيف هذا العام من مجموعة دار ايميلو بوتشى العالمية للأزياء، حيث قدمت الدار مجموعة من الفساتين الواسعة المزركشة بألوان زاهية، مصنوعة من القطن والكتان والحرير لتناسب حرارة الصيف.

عفريتة الأسفلت

صفحتنــا خاصــــة بالستات، ولأنهن دايما مظلومات، خصوصا فى سواقة العربيات، قررنا عمل باب دائم، باسم «عفريتة الأسفلت»

متنسيش تبعتى لنا تجربتك مع السواقة على الإيميل:

elmligy.sss@gmail.com

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا