الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

جريمة صادمة.. والأم تطالب بالقصاص لابنها من «الجدة القاتلة»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استيقظ أهالى شارع كمال المنشاوى، بمنطقة دار السلام، على خبر مقتل «أحمد إسلام- 6 سنوات» ابن أحد أعضاء فرقة المطرب عصام كاريكا، سابقًا، جرّاء التعذيب البدنى على يد جدته لأبيه، بعدما امتنع عن الأكل والشرب قرابة 48 ساعة، وأصيب باكتئاب حاد، بسبب المعاملة التي كان يتلقاها على يد المتهمة «زينب. أ» لأنه «يتبول لا إراديًا»، حسب اعترافاتها خلال التحقيقات، وحديث أقاربها وأم الطفل وجدته لأمه، لـ«المصرى اليوم».

وأقرّت المتهمة أمام النيابة، بتعذيب حفيدها حتى الموت، وأنها كانت تضربه دائمًا لتبوله اللاإرادى، لكنها لم تقصد قتله؛ بل تهذيبه، معقبة: «فوجئت بوفاته صباح ليلة الاعتداء عليه».

وكسى الحزن عيون «محمد وعمر وهيثم» أصحاب «أحمد» «كان صاحبنا وجدته قتلته.. حرام» بينما قال الجيران في تأثر «كانت جدته المتهمة سابته لنا نربيه».

الحكاية بدأت منذ انفصل والدى «أحمد» قبل 3 سنوات، ليأتى الطفل الصغير وشقيقه «نور» للسكن مع جدته لأبيه، وخلال العام الماضى أصيب بكسور شديدة بقدمه اليمنى، قام على إثرها بتركيب شرائح ومسامير، ليعيش معاقًا لا يستطيع الحركة دون مساعدة، وبدأ من هنا يتبول على نفسه، وكانت «زينب» الجدة، تضطر بين الحين والآخر، أن تقوم بالغسيل له وتغيير ملابسه، وعندما تشعر بالإرهاق والتعب تصيح في وجه وتعتدى عليه بالضرب المبرح.

بينما تشير أم الطفل، إلى أنها أجبرت عند طلاقها على التخلى عن نجليها، وطالبت بأخذ طفلها الثانى «نور» الذي أمرت النيابة بإيداعه إحدى دور رعاية الأطفال، وتضيف: «ابنى أحمد كانت جدته بتحطله الأكل على باب أوضته، رغم عجزه عن الحركة، ولا يهمها إذا أكل أو لا»، مطالبة بالقصاص لابنها.

وقالت، منار على، ابنة شقيقة المتهمة: «جسم أحمد دايمًا كان وارم من كتر الضرب.. كنت بشوف جسمه أزرق على طول» بينما يؤكد عمر خالد، أحد الجيران، أن الجدة أحضرت طبيبًا لتوقيع الكشف على حفيدها صاحب الـ6 سنوات، والطبيب رفض كتابة «سبب الوفاة» بأنها طبيعية، واتصل بالشرطة على الفور «الحقوا في طفل متوفى، وجسمه متورم» حضرت قوة وتم استجواب جميع الجيران الذين أكدوا أنه كان يتبول لا إراديًا، ويتعرض للضرب من جدته «كنّا بنقولها حرام عليكى ارحمى الولد ممكن نربيه إحنا».

ويضيف «خالد»: «كان بيحب الناس، وينادى علينا في الشارع، وكنّا عاوزينه يختلط بالعيال لكن جدته كانت بترفض ذلك» مؤكدًا أن المتهمة كانت تحبسه داخل الشقة ولا تخرجه، بخلاف شقيقه «نور» الذي كان يرافقها في كل مشاويرها: «كانت بتفرق في معاملة الطفلين، تعذب أحدهما والآخر تطبب عليه».

لكن شقيقات المتهمة فضّلوا السكوت، وأبدى معظمهن حالة استياء كبيرة من جريمة «زينب»: «أمّنا ست كبيرة في السن دخلت المستشفى بسبب القبض على أختنا»، فيما روى مهاب على، ابن إحدى الشقيقات أن والد الطفل دخل مصحة للعلاج من الإدمان، لأنه اتجه لتعاطى المخدرات عقب انفصاله عن زوجته «كان بيحبها قوى، وانفصلا بسبب تدخلات أمه في تفاصيل حياتهما وتدهورت أحواله المادية عقب تركه لفرقة كاريكا مؤخرًا، فهو كان مؤدى بهلوان (مهرج)، ليشترى بعد ذلك توك توك للعمل عليه، لكن سبحان الله، خرج من المصحة في يوم قتل ابنه، وكان عامل مفاجأة له لكنه وجده جثة هامدة».

كان الأب في ذهول إثر الصدمة، هكذا وصف «مهاب» أحواله: «إسلام توجّه لقسم الشرطة، وقال للضباط أنا مسامح أمى خلاص، وبكى لأنه فقد ابنه في ذات الوقت».

وسرد أحد الجيران، تفاصيل ما حدث من الجدة: «حضرت زينب إلى منزل شقيقتها حُسنة قبل جريمتها بـ 48 ساعة، لتؤكد أن حفيدها أحمد امتنع عن الأكل والشرب نهائيًا، وإحنا كنّا بلغنا نجدة الطفل 3 مرات اشتكينا تعرّض الطفل للتعذيب دون جدوى، وفوجئنا بمقتله، وقولنا ذلك في محضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة».

وبالقرب من موقع الجريمة، تقطن هالة أحمد على، جدة الطفل المجنى عليه لأمه، كانت في حالة يرثى لها، تحمل صورة «أحمد»، وهو طفل رضيع، تقول إن جدته لأبيه كانت ترفض زيارتها وتطردها من الشقة، وطلبت من المتهمة قبل ذلك أن تربى الطفل «المعاق» بدلًا منها، لكنها رفضت: «طالما بتضريبه سبيه».

أشارت «هالة» إلى أنها علمت بوفاة حفيدها بالصدفة، في أثناء مرورها لشراء طلبات من السوق، استوقفها الأهالى قائلين: «إنت اللى هتدفنى الواد أحمد، وإنت الحنينة عليه»، وباستفسارها منهم عما حدث، أكدوا أن الطفل لقى مصرعه على يد جدته «زينب»، فلم تتمالك نفسها حتى كادت تعتدى على الأخيرة، لكن الشرطة منعتها من ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا