الارشيف / أخبار العالم / الكويتية

«الصحة»: قرارات تحديث الرسوم لا تخص الخدمات الوقائية والعلاجية ...

أكدت وزاره الصحة أن قراراتها الأخيرة المنظمة المعنية بمراجعة وتحديث واستحداث الرسوم على بعض خدمات كل من إدارة التراخيص الطبية والمجلس الطبي العام وإدارة الوقاية من الإشعاع هي نظير خدمات إدارية لوجستية بالدرجة الأولى وليست رسوما على خدماتها الوقائية أو العلاجية أو التشخيصية أو التأهيلية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد الشطي في تصريح صحفي اليوم أن حزمة القرارات آنفة الذكر تشمل مراجعة وتحديث رسوم لبعض الخدمات لم تعدل منذ عام 1993 وأن هذه الرسوم تأتي في سياق الرسوم المفروضة في دول مجلس التعاون الخليجي علما أن الرسوم المفروضة لخدمات المجلس الطبي العام لا تشمل الكويتيين.

وقال الشطي إن إصدار وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح قرارات وزارية بتعديل أسعار بعض خدمات الوزارة وإضافة أسعار لخدمات أخرى لم يكن محددا لها رسوم من قبل جاء رغبة من الوزارة في تسعير الخدمات التي تقدمها دون الحصول على المقابل المناسب لها خصوصا أن معظم المستفيدين من تلك الخدمات غير كويتيين.

وأوضح أن من بين تلك الخدمات تراخيص مزاولة المهن الطبية المختلفة واختبارات تقييم الكوادر الطبية قبل الحصول على التراخيص اللازمة وكذلك الخدمات التي يقدمها المجلس الطبي العام وإدارة الوقاية من الإشعاع.

وأشار إلى أن تسعير تلك الخدمات جاء لأنه توجد كوادر متخصصة بالوزارة تعمل على تقديمها وتسهيل الحصول عليها من خلال بعض الأجهزة كمختبرات الرقابة الدوائية والوقاية من الإشعاع والأنظمة الآلية المستخدمة لإنجاز تلك الخدمات خصوصا أن هذا النظام معمول به في كل دول مجلس التعاون والعالم المتقدم ويفيد بأن لكل خدمة مقابلا وذلك معمول به أيضا في القطاع الأهلي وأقرته القوانين واللوائح المحلية.

وأكد الشطي أن الاستمرار في عدم الحصول على مقابل للخدمات التي تقدمها الدولة وخصوصا لغير الكويتيين يعد هدرا للمال العام بالنظر إلى تضييع تلك الاستحقاقات المالية على الخزانة العامة مبينا أن هذه التسعيرة للخدمات تم إقرارها بعد دراسة متأنية بما يتناسب مع طبيعة كل خدمة وبما يعادل أو يقل عن دول مجلس التعاون الخليجي.

وعن أجور الخدمات التي يقدمها المجلس الطبي العام بوزارة الصحة أفاد بأنها تطبق على المراجعين غير الكويتيين في القطاعين الحكومي والأهلي وفقا لقرار موافقة مجلس الوزراء رقم 259 لسنة 1993 وليس كما يثار في وسائل التواصل الاجتماعي من أن تحصيل تلك الرسوم على المواطنين.

وأعرب عن استغراب الوزارة لما تم تداوله من مغالطات حول تلك القرارات دون إحاطة كاملة بأسباب إصدارها وبما تحققه للمصلحة العامة داعيا الجميع إلى تحري الدقة فيما يتم نقله أو تداوله من أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وتجنب تداولها وإثارة الرأي العام دون المعرفة الكاملة لظروف وخلفيات إصدار هذه القرارات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا