الارشيف / أخبار العالم / المصرى اليوم

باكستان والهند تستجيبان لدعوات التهدئة.. لكن التوتر مازال قائمًا (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هدأت الأجواء نسبيًا بين باكستان والهند الجارتين النوويتين، بعد تأهب من كلا الطرفين بسبب الأحداث التي تعرضت لها كشمير في الأيام القليلة الماضية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وقال الجيشان الهندي والباكستاني، اليوم الأحد، إن الهدوء النسبي ساد على خط المراقبة، الذي يمثل الحدود الفعلية بين الجارتين خلال 24 ساعة الأخيرة.

ودعت الكثير من دول العالم، ومنها مصر كلا البلدين إلى التهدئة ووقف التصعيد بين باكستان والهند، وذلك على إثر التطورات الأخيرة التي وقعت بين البلدين في أعقاب التفجير الإرهابي الذي شهده الشطر الهندي من كشمير، كما قدمت روسيا عرضا للوساطة بين الجارتين في محاول لتخفيف حدة التوتر.

وأسفر تبادل إطلاق النار خلال الأيام القليلة المنصرمة عن سقوط 7 قتلى من الجانب الباكستاني و4 من الجانب الهندي، ونقلت وكالة الأنباء «رويترز» عن وزير في كشمير الباكستانية تشودري طارق فاروق إن خط المراقبة كان هادئا لا يمكنك معرفة متى سينشط مجددًا، حيث لايزال التوتر سائدًا.

وأغلق سكان منطقة ترال في جنوب كشمير، أمس احتجاجًا على الاعتقالات، وأُغلقت المحال وتوقفت حركة المرور بالمنطقة كما شهدت المنطقة مسيرة احتجاج، حيث اعتقلت السلطات الهندية أكثر من 300 من قيادات الجماعة الإسلامية ونشطائها خلال الأسبوعين الماضيين.

وتسبب شريط مصور للطيار الهندي الذي أفرجت عنه إسلام أباد أول أمس، موجة من الغضب داخل نيودلهي، لإظهاره توجيه الشكر إلى السلطات والجيش الباكستاني لإنقاذه من حشد باكستاني هاجمه لدى هبوطه بالمظلات، فيما ذكر الجانب الهندي أن الشريط يخالف المعايير الدولية في التعامل مع أسرى الحرب، في حين أكدت باكستان أن المقصد هو إثبات حسن النوايا ودعم السلام.

وكان الطيار الهندي ابهينندان فارثامان، سقطت طائرته الميغ 21 الأربعاء الماضي عنما كان يطارد مقاتلات باكستانية فوق كشمير، وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، إن بلاده لم تتعرض لأي «ضغوط» للافراج عن الطيار.

وفي نيودلهي، توعد رئيس الوزراء القومي ناريندرا مودي، كل «من يجرؤ على تهديد بلاده، وآبدى آسفه لعدم تمكن الهند من حيازة مقاتلات رافال الفرنسية، قائلا: المواجهات الأخيرة مع باكستان كان يمكن ان تكون مختلفة» لو تم احترام العقد، الذي ينص على بيع 36 مقاتلة رافال للهند، كان في صلب جدل سياسي في الاشهر الاخيرة في نيودلهي على خلفية شبهات بالفساد واستغلال نفوذ.

وفي سياق متصل، وقع مئات الآلاف من الباكستانيين عريضتين عبر الانترنت يطالبون بترشيح رئيس الوزراء عمران خان لجائزة نوبل للسلام، في إطار سعيه لتهدئة الأجواء مع الهند.

كما قدم وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني فؤاد حسين شودري، طلبا للجنة نوبل النرويجية لترشيح عمران خان لجائزة نوبل للسلام 2020، وأشار الطلب إلى أنه يجب أن يتم الاعتراف بأهدافه المتمثلة في ضمان السلام الدائم في المنطقة وإحباط إحياء النزعة العسكرية وتقديرها إلى حد كبير«.

كما شنت باكستان هجوما على الجارة الهندية، من خلال تصريحات الوزير المكلف بالتغير المناخي، مالك أمين أسلم، موضحا أن بلاده ستقدم شكوى للأمم المتحدة ضد الهند، تتهمها فيها بـ«الإرهاب البيئي»، عقب الغارات الهندية التي ألحقت أضرارا بأشجار الصنوبر.

وتابع قائلا إن المقاتلات الهندية قصفت محمية غابات، كما أن سلطات باكستان تجري تقييما بيئيا لحجم الأضرار التي لحقت بها، وقصفت مقاتلات هندية منطقة تلال تغطيها الغابات قرب بلدة «بالاكوت» الحدودية شمال باكستان، والتي تبعد نحو 40 كيلومترا عن الحدود الهندية في منطقة كشمير الجبلية، في حين قالت الهند إنها «دمرت معسكر تدريب لمسلحين وقتلت مئات الإرهابيين، لكن إسلام أباد نفت ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا