الارشيف / أخبار العالم / بوابة الشروق

اتهامات لوزيرة العدل الألمانية بالمماطلة في العمل على مشروع قانون لسحب الجنسية من جهاديين

اتهم رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، وزيرة العدل الاتحادية كاتارينا بارلي بالتسويف والمماطلة في العمل على مشروع قانون يهدف لسحب الجنسية الألمانية من جهاديين لديهم جنسية مزدوجة.

وقال ألكسندر دوبرينت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الألمانية برلين إنه يبدو أن وزارة بارلي لم تنته من العمل حتى الآن على مشروع قانون تم عرضه من قبل وزارة الداخلية بشأن سحب الجنسية الألمانية من الجهاديين الذين يحملون جنسية مزدوجة. وأضاف: "أية مماطلة أخرى من قبل وزارة العدل ستكون بمثابة درجة عالية من الإهمال".

وجاءت هذه الاتهامات على خلفية النقاش القائم حاليا حول مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)المنحدرين من ألمانيا والذين يتم احتجازهم حاليا في سورية.

ومن جانبها رفضت بارلي هذه الاتهامات وقالت إن هناك مباحثات جارية حاليا داخل الحكومة الاتحادية حول هذا الشأن، وصرحت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "إنني متفقة مع زميلي (وزير الداخلية الاتحادي) هورست زيهوفر أننا سوف ننفذ هذا المشروع عاجلا".

ولكنها أشارت إلى أن مشروع القانون الذي عرضته وزارة الداخلية يشمل ضوابط تتجاوز ما كان متفق عليه في اتفاقية الائتلاف الحاكم.

وبحسب معلومات (د.ب.أ) ، هناك أيضا اتفاقات بين كلتا الوزارتين حول الأولويات في التعامل مع هذا المشروع التشريعي.

يشار إلى أنه متفق داخل اتفاقية الائتلاف الحاكم على أن يتم سحب جواز السفر الألماني من أي ألمان مزدوجي الجنسية، إذا ثبت عليهم أنهم شاركوا في أعمال قتال لأي ميليشيات إرهابية في الخارج.

ومن جانبه قال دوبرينت إنه لابد من التحقق في كل حالة على حدة إذا ما كان قد تم اكتساب الجنسية الألمانية بشكل مشروع أم لا، لافتا إلى أن من أراد بدء الجهاد "الحرب المقدسة"، أظهر بشكل واضح تماما أنه لم تعد تربطه أية علاقة مع دولة القانون الألمانية.

وأكد دوبرينت أنه يسري بشكل أساسي أنه يجب على الحكومة الألمانية إعادة، من هو مواطن ألماني، وشدد على ضرورة ضمان أن يتسنى محاكمة أتباع (داعش) عند عودتهم إلى ألمانيا، وأكد أن يجب ألا يتم السماح لهؤلاء الأتباع بتهديد الأمن في ألمانيا.

وكان الرئيس الأمريكي طالب مؤخرا الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيم (داعش) وأسرتهم القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة في سورية والعراق ، محذرا من الاضطرار إلى إطلاق سراحهم.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "تطلب الولايات المتحدة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين استعادة ما يزيد على 800 من مقاتلي داعش الذين أسرناهم في سورية، وتقديمهم للمحاكمة، الخلافة على وشك السقوط، البديل ليس جيدًا سنضطر إلى إطلاق سراحهم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا