لا يغيب عن الرئاسة!

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا أعرف ما إذا كان ذهاب الوزيرة هالة زايد إلى منظمة الأمم المتحدة فى نيويورك لعرض تجربتنا فى علاج فيروس سى، كان بطلب منا أم بدعوة من المنظمة الدولية، ولكن ما أعرفه أن التجربة توجب التحية للرئيس، مرة، وللوزيرة زايد، مرةً أخرى، على التمسك بوضع التجربة فى برواز أمام العالم هناك!

فالمبادرة التى أطلقتها الرئاسة لمسح وعلاج ٤٥ مليون مواطن من الفيروس، مجاناً، سوف تنطلق اليوم، وسوف تظل تجربة رائدة فى مجالها.. وعندما تخلو مصر من هذا الفيروس تماماً فى ٢٠٢٠، حسب السقف الزمنى الذى حدده رئيس الدولة، سيكون ذلك من دواعى السرور، وسيكون خطوة كبيرة فى اتجاه وضع الصحة على رأس قائمة الأولويات !

والمؤكد أن الموضوع كان يستحق عرض تفاصيله أمام العالم كله، وليس فقط أمام مجموعة الـ٧٧ والصين، التى تحدثت أمامها الوزيرة، لأنه موضوع فريد من نوعه حقاً، ولأن هذا العالم الذى يتابع ما يتعرض له بلدنا، وخصوصاً على مستوى الحصار السياحى من بريطانيا وروسيا تحديداً، لابد أن يعرف أن القاهرة رغم ذلك، استطاعت أن تجد لديها من الوقت، ومن الجهد، ومن الاهتمام، ومن الإنفاق، ما تتعامل به على نحو جاد تماماً، مع فيروس لن يكون له وجود على أرضنا خلال عامين من الآن على وجه التقريب!.

وعندما ألقى الرئيس خطاب التنصيب للولاية الثانية فى ٢ يونيو الماضى، فإنه حدد ثلاث أولويات للعمل على مدى سنوات أربع قادمة، وكانت كالتالى: الصحة.. التعليم.. ثم الثقافة!.

ولابد أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، التى تشكلت فيما بعد الخطاب بأيام، مدعوة إلى إعطاء الإشارات الدائمة على أن الأولويات الثلاث لا تغيب عنها ولا تتوه منها، على طول الطريق، وأنها ملتزمة كلياً بما أعلنه الرئيس فى خطابه، وأن انشغالها بالمشاكل الحياتية اليومية لمواطنيها، وما أكثرها، لا يُنسيها أنها ملتزمة أمامهم بأولويات ثلاث معاً.. لا أولوية واحدة!.

وأتمنى لو أن الرئيس نبّه على الوزيرة هالة زايد، وعلى فريق العمل معها فى المبادرة، بضرورة أن يكون السعى إلى القضاء على الفيروس جارياً على مستويين اثنين بالتوازى: مستوى المسح والعلاج المجانى الذى بالكاد بدأ هذا الصباح، ثم مستوى التعامل مع أسباب الفيروس نفسها التى أنتجته منذ البداية، حتى لا يعاد إنتاجه من جديد، عند الاحتفال بالقضاء عليه فى العام بعد القادم!.

أتمنى هذا وأؤكد عليه، وأتصور أنه أمر لن يغيب عن الرئاسة، الذى تأخذ القضية على كاهلها وتراها تحدياً من التحديات!.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق