الارشيف / أخبار العالم / الوطن

من "الدروز" لـ"الفلاشا".. تظاهرات الأقليات في إسرائيل "ضد العنصرية"

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

«التمييز» نبرة زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة داخل مجتمع الاحتلال الإسرائيلي على الرغم من وجودها منذ قيام دولة الاحتلال وتصنيف مواطنيها إلى فئات، فكان منهم يهود الغرب «الأشكنازيم» الذين حظيوا بمكانة عالية، وكان منهم يهود الشرق «السفارديم» والذين حظيوا بمكانة أدنى منها، ومع مرور الوقت أصبح التمييز شيئًا أصيلًا يعاني منه المجتمع الإسرائيلي على فترات، فالأقليات كثيرًا ما تخرج ضد إجراءات حكومة الاحتلال.

«لا نوافق أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية» بهذه الكلمات عبر عضو الكنيست الإسرائيلي الدرزي «أكرم حسون» عن موقفهم ومعارضتهم لقانون القومية اليهودي الذي أقره الكنيست الإسرائيلي لتمييز كل ما هو يهودي عن غيره، وهو القانون الذي خرجت بسببه العديد من الأقليات في المجتمع الإسرائيلي في تظاهرات في الفترة الماضية اعتراضًا على سنه، لأنه يفضل جزء من المجتمع الإسرائيلي عن غيره، والأمر قد يتطور لأن الأقلية التي يُفضل عليها اليهود هي أقلية تحظى بالشعبية الأكبر وهي الأقوى أيضًا في دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أنهم أكبر عددًا بين الأقليات في جيش الاحتلال، كما أنهم يشغلون مناصب مسؤولين كبار، مجالات الطب، المصالح التجارية، وأصبحوا يشغلون مناصب في مجال الإعلام مؤخرا أيضا.

وتساءل حسون في حديث مع موقع «المصدر» الإسرائيلي، قائلا: «لماذا يجب تشجيع الفوارق وإظهار مدى عنصريتنا في هذه الدولة؟»، مضيفًا: «سنعمل كل ما وسعنا لمعارضة هذا القانون العنصري، وليس من أجل الدروز فقط، بل من أجل صورة إسرائيل الجميلة.. يلحق القانون ضررا باليهود أولا، ولكن تفوقت اعتبارات سياسية تافهة على مصلحة إسرائيل، كان سيلقى قانون كهذا معارضة لو طُرِح في أيام بن جوريون».

عضو الكنيست الدرزي «أكرم حسون»

الأمر لم يتوقف عند الدروز وقانون القومية اليهودي، بل هناك «يهود الفلاشا» الذين خرجوا محتجين على عنصرية الشرطة الإسرائيلية ضدهم، مساء أمس، واعتقلت الشرطة منهم 11 متظاهرًا، مشيرة إلى أن 6 من أفرادها أصيبوا في التظاهرات المتفرقة التي شارك بها آلاف اليهود من أصول إثيوبية والذين يُعرفون بـ«يهود الفلاشا» احتجاجا على «وحشية الشرطة ضد الإثيوبيين، والمعاملة المجحفة»، وذلك بحسب القناة الثانية الإسرائيلية.

المتظاهرون خرجوا، مساء أمس، في شوارع ومفارق مركزية في «تل أبيب»، وبحسب الثانية الإسرائيلية والتي تحول اسمها إلى «شركة الأخبار» فإن الاشتباكات بين الطرفين جاءت في نهاية التظاهرة بعد إقدام عشرات الملثمين منهم على إلقاء الحجارة على دوريات الشرطة الإسرائيلية، وإضرام النيران الأمر الذي انتهى بإصابة 6 شرطيين.

الأمر الذي حرك الاحتجاجات كان حادث إطلاق الشرطة الإسرائيلية النار على شاب إثيوبي الأصل يبلغ من العمر 24 عامًا في مدينة «بات يام» أدى إلى مقتله.

يذكر أن يعيش في إسرائيل ما يقرب من 135 ألف شخص من أصول إثيوبية، وأن يهود الفلاشا هاجروا إلى إسرائيل من إثيوبيا، وواجهوا ظروفًا قاسية للتأقلم في الحياة داخل المجتمع الإسرائيلي، فضلًا عن تردي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا