الارشيف / أخبار العالم / اليمن السعيد

في اليوم العالمي للتعليم.. شراكة: مستقبل اليمن مرهون بمدى دعم القطاع التعليمي

يحتفل العالم اليوم، ولأول مرة باليوم العالمي للتعليم بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤخرا يوم الـ 24 من يناير من كل عام، يوما للتعليم، ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة في الوقت الذي يزداد فيه قطاع التعليم في اليمن تدهورا مخيفا في مختلف مجالاته، وهو ما يهدد بالضرورة واقع ومستقبل اليمن، حيث تؤكد تقارير الأمم المتحدة المتخصصة "أن قطاع التعليم في اليمن بات يمثل أكبر ضحايا الحرب الدائرة في البلاد".

إن مؤسسة "شراكة للتنمية الاجتماعية" وهي تحتفي بهذه المناسبة، لتؤكد أن مدخل التنمية الشاملة في اليمن لا يمكن أن يتحقق دون رفع مستوى الوعي في أوساط المجتمع وبناء قدرات الشباب وتأهيلهم واشراكهم في صناعة الحاضر وبناء المستقبل ولا يمكن تحقيق ذلك الا من خلال تكريس الاهتمام الكامل بقطاع التعليم الاساسي والثانوي والفني والجامعي , من خلال دعم مؤسسات التعليم  وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة وإعادة ترميم المرافق التعليمية المتضررة وتوفير رواتب المعلمين الذين يعانون من انقطاع مرتباتهم في كثير من المناطق اليمنية، وبالتأكيد فإن تفاقم تردي مستوی الخدمات التعليمية سيؤثر حتما بشكل سلبي في الدفع بعملية تحقيق السلام والاستقرار واحداث التنمية.

وتوكد "موسسة شراكة" ان  إسهاماتها التي تمثلت في ترميم عديد من المدارس المتضررة في مدينة تعز، وتوفير حقائب مدرسية لعديد من الطلاب، ووجبات غذائية هي اسهامات نابعة من ايمانها المطلق بأهمية التعليم في تحقيق السلام والتنمية، وفي السياق ذاته فإن مؤسسة  شراكة تؤكد استعدادها في الدخول كشريك محلي في تنفيذ المشاريع الخاصة بالجانب التعليمي الذي تقوم به منظمة "اليونيسيف" التابعة للأمم المتحدة، في دعم قطاع التعليم في اليمن وداعمة لكل الجهود المحلية والخارجية التي تعمل في هذا المجال.

وتدعو "شراكة" المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية والجهات المختصة، الرسمية والغير رسمية، الى تحمل مسؤوليتهم وتوفير المزيد من الدعم اللازم لإنقاذ الحالة التعليمية في اليمن من الانهيار المخيف والمتصاعد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا