الارشيف / أخبار العالم / دنيا الوطن

أخبار فلسطين : مهاجماً قيادات منظمة التحرير.. عمرو: مقترح استبدال الحكومة كالمستجير من الرمضاء بالنار

رام الله - دنيا الوطن

كتب القيادي في حركة (فتح)، نبيل عمرو، مقالاً صحفياً بعنوان "كمستجيرٍ من الرمضاء بالنار"، وذلك حول الحديث عن استبدال حكومة التوافق الفلسطيني.

وقال عمرو، إنه جري حديث عن استبدال الحكومة الحالية، والتي ما نزال نسميها حكومة الوفاق بحكومة فصائلية، أي أن تتشكل أما من اللجنة التنفيذية أو على غرارها.

وأضاف عمرو: "جرى حديث عن استبدال المجلس التشريعي الذي تم حله بالمجلس المركزي إلى حين إجراء انتخابات برلمان الدولة، والإكثار من الحديث عن الاحلال والاستبدال على صعيد الإطارات أو الحكومة، يؤشر إلى أن هنالك من يقرأ أزمتنا المستفحلة على أنها ستحل لمجرد استبدال وزير بقائد فصائلي، أو استبدال المسميات الدارجة للهياكل الفارغة بمسميات مختلفة، مع أن الأشخاص الذين يحتلون واجهة الحالة السياسية الراهنة سيظلون هم أنفسهم وقد تتغير مسمياتهم".

وتابع عمرو: "ليس علينا كمواطنين إلا انتظار معجزة مفادها أن الذين فشلوا في إدارة منظمة التحرير سينجحون حتما في إدارة حكومة، مع أن المهمة الثانية أصعب وأكثر تعقيداً من الأولى".

وأكمل: "هنا يتحتم علينا أن ننظر إلى واقع الفصائل والخواء الذي وصلت إليه بعد أن تجردت تماماً من العمق الشعبي الذي لم يعطها في انتخابات عامة أكثر من 1%".

واستكمل: "ها هي تتلفع بعباءة الماضي لتحول مهامها التي تأسست في زمن الثورة الى مهام أخرى أكثرها وأشدها إلحاحاً الحصول على وزارة".

واستطرد: "موضوعياً استثني فتح إذ لم اعترف يوماً بأنها فصيل وكذلك حماس، فكلا الحركتين تشكلان التيار المركزي للحياة السياسية الفلسطينية، ذلك أن مستوى الليبرالية في فتح أعفاها من التصنيف كفصيل فقد أوصلتها الليبرالية المفرطة إلى أن تنافس نفسها في كل انتخابات عامة حتى بلغ مجموع الأصوات المهدرة ما يوازي نصف برلمان ان لم يكن اكثر".

واستكمل: "اما انعدام الليبرالية في حماس فقد وظفتها قيادتها بفعل الانضباط الصارم والقدرة على التحشيد وتنظيم الوصول الى الصناديق، وكذلك استثمار إخفاقات السلطة أوصلها إلى ان تفوز في الانتخابات العامة، فهي اذا ليست مجرد فصيل".

وأشار عمرو، إلى أن الحديث عن مخرج من المأزق الراهن الذي يطال كل تفاصيل حياتنا من زاوية تغيير مسمى الحكومة من توافقية إلى فصائلية، ومنح عضو اللجنة التنفيذية وزارة بعد أن فشل في إدارة دائرة صغيرة يصدق عليه القول المتداول كمستجير من الرمضاء بالنار.

وتابع: "ما نواجهه الآن يمكن وصفه بتوجيه الجهد ليس لمعالجة العجز وإنما للتحايل عليه، فكل يوم صيغة جديدة وكأن الحالة الفلسطينية صارت مجرد حقل تجارب ومن أجل القول ها نحن نعمل، والطبقة السياسية التي تحاول تبديل الصيغ والمسميات وخصوصا غير المنتخبين من مكوناتها، لا يدركون أو أنهم يدركون ويتجاهلون بأن الملايين الفلسطينية المحيدة تماماً عن أي دور في تقرير السياسات والاتجاهات، لم تعد تكترث بالاقتراحات وتركيب الصيغ عديمة الجدوى فقد ادارت ظهرها لكل ما يجري وكأن الطبقة السياسية تعمل في قارة أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا