الارشيف / أخبار العالم / صحيفة سبق اﻹلكترونية

شاهد.. رئيس حقوق الإنسان القطري أراد إحراج دول المقاطعة.. فسقط في فخ أبناء "الغفران"

أمطروه بكمٍّ من الأسئلة حول أوضاعهم الإنسانية وموقف اللجنة من تهجيرهم القسري

أحرج عدد من أبناء قبيلة الغفران رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية علي بن صميخ المري خلال مؤتمر صحفي لمفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في مقرها بجنيف، وذلك بسَيْل من الأسئلة حول وضعهم الإنساني، وموقف اللجنة مما تعرَّض له أبناء القبيلة من تهجير قسري، وسَحْب للجنسية منذ عام 1996م في مخالفة واضحة لمبادئ حقوق الإنسان التي يمثلها.

وبالرغم من أن سبب الدعوة كانت رغبة المسؤول القطري في التحدث عن مقاطعة قطر، ومحاولة إحراج دول المقاطعة العربية، وإظهار الدوحة في صورة "الحمل الوديع"، إلا أنه انقلب السِّحر على الساحر بعد أن لاحقه أبناء قبيلة الغفران بمجموعة أسئلة متتالية من خارج السياق عن وضع عائلاتهم المهجَّرة قسريًّا، وعن خطط اللجنة لتعديل أوضاعهم، وإرجاع حقوقهم المهدرة؛ وهو ما دفعه للرد من خارج السياق، ووصف قطر بأنها ليست (جنة) بالنظر لوضع حقوق الإنسان الخاص بالعمالة وقبيلة الغفران؛ وهو ما دعا المغردين للتهكم: "أليست الدوحة كعبة المضيوم؟!".

وعلى ما يبدو فلم يكن "ابن صميخ" مستعدًّا للرد على أسئلة من هذا النوع، وفوجئ بكم الأسئلة المتتالية، ولم يجد الإجابات المقنعة لأبناء القبيلة الذين حاصروه من كل صوب وحدب، وأمطروه في خلال 10 دقائق تقريبًا بكم غير متوقع من الأسئلة؛ فحاول مجابهتهم بإجابات مبهمة تارة، وبتناول جرعات من زجاجة المياه التي أمامه تارة أخرى في محاولة منه للتماسك أمام سيل الأسئلة المحرجة، وعدم إظهار توتره.

اعتراف بالجرم القطري

وتعليقًا على الإحراج الذي تعرَّض له المسؤول القطري كتب حساب (نشطاء حقوق الغفران): "خلال مؤتمر صحفي، أراد به مطالبة دول الخليج بحقوق القطريين المفقودة، د. ابن صميخ يعترف بانتهاك حكومتهم حقوق الإنسان، ويصرح بالفشل في حماية حقوق الغفران في قطر، ويحث الغفران ضمنيًّا على المطالبة بحقوقهم بشكل رسمي وجاد؛ إذ يرتقب زيارة لممثلي مفوض حقوق الإنسان لقطر الشهر القادم".

وأضاف الحساب في تغريدة أخرى: "في تصريح رسمي لرئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.. قطر ليست جنة.. في تكذيب واضح صريح للمقولة الملفقة بأن قطر (كعبة المضيوم)، وذلك في مؤتمر أراده لتلفيق تهم ضد دول الخليج المقاطعة، فأصبح مؤتمرًا للاعتراف بحقوق الغفران في قطر، وعجز لجنته عن حمايتها من انتهاك حكومته لها".

ولفت الناشط حمد الغفراني المري إلى محاولة مترجم قناة "الجزيرة" لإخفاء وتزييف سؤال أحد الناشطين للمسؤول القطري، فقال: "يا أهلنا في قطر، إن ما يزيد الآلام هو أننا نرى الآن قادة محاولة الانقلاب الفاشلة عام٩٦ المزدوجين بالجنسية يتمتعون بكامل حقوقهم. والطامة الكبرى هو إخفاء قناة الجزيرة للحقائق كتزييف المترجم لسؤال محمد الغفراني، وعدم ذكر الانقلابيين المزدوجين فيه".

وشارك راشد الغفراني بصورة له في سن الطفولة برفقة أقاربه حينما كان ينعم بالاستقرار في موطنه قطر معلقًا: "شاهدوا الظلم الحقيقي الذي وقع علينا.. صورتي أنا وأخي عبدالهادي وابن عمي صالح سنة 2004، كنا في فناء بيتنا لا نعلم ما القادم، وماذا سوف نتعرض له من ظلم؛ إذ كنا ننعم بالاستقرار والأمان في دولتي قطر".

وعلق المغرد سيف القحطاني: "ما تحدث سياسي قطري في لقاء خارج قطر إلا وتلقى صفعة لسوء ما صنعه تنظيم الحمدين الإرهابي في شعبه وشعوب المسلمين.. يزدادون كذبًا.. فتزداد فضائحهم".

فيما تهكم مغرد آخر على طريقة المسؤول القطري في التجاوب مع الأسئلة المحرجة قائلاً: "لو طول المؤتمر شوي راح يبلع كأس الماء حتى لا يغص بالكلام".

ويتعرض أبناء قبيلة آل غفران بن مرة منذ عام 1996 لعملية تمييز عنصري، وتهجير قسري، وسحب للجنسية، وتنكيل على يد السلطات القطرية.. فمنذ عام 2004، وفي عام 2004، سحبت السلطات القطرية الجنسية من 6 آلاف أسرة من أبناء القبيلة، وذلك في مخالفة واضحة للمواثيق والعهود الدولية، ومبادئ حقوق الإنسان التي وقَّعت عليها الدوحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا