الارشيف / أخبار العالم / دنيا الوطن

أخبار فلسطين : البردويل: دعوة أبو مازن لإجراء الانتخابات لن تنجح إلا بالتوافق الوطني

رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن دعوة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لإجراء الانتخابات، مشكوك فيها.

وقال البردويل: "دعوة الرئيس محمود عباس جاءت في ظرف خالف فيه القانون، وحل المجلس التشريعي، وأنشأ المحكمة الدستورية بدون وجه حق، واتهم الشعب الفلسطيني في غزة بالجواسيس، وفرض مزيداً من العقوبات على سكان غزة، وهذه الأجواء لا تخدم فكرة إجراء الانتخابات، وتمس روح الديمقراطية وتصيبها في مقتل".

وشدد، على أن الانتخابات لن يكتب لها النجاح إلا بتوافق وإجماع وطني كامل بين كافة القوى الفلسطينية، على الأسس والمبادئ الديمقراطية وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب ، ويجب أن تكون ضمن اتفاق وطني شامل، كما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011، حيث تفرز هذه الانتخابات قيادة ومعارضة، يكون لكل واحد منها دوره في عملية البناء والتنمية، وخدمة القضية الفلسطينية.

وبيّن البردويل أنه في اتفاق القاهرة، تم التوافق على كافة الملفات العالقة والشائكة من بينها إجراء الانتخابات، بالإضافة إلى ملفي الأمن والمصالحة المجتمعية وإعمار غزة، وغيرها من الملفات التي تم التوافق والاتفاق عليها، واليوم لا يجوز لأحد انتقاء واجتزاء ما يريد، لكي ترمي كرة لهب في وجه خصمك من أجل تسجيل مواقف على حركة حماس، دون التوضيح هل هناك أرضية حقيقية للانتخابات في مدينة القدس المحتلة، وهل سوف يتم القبول بنتائج الانتخابات، والتعامل مع القيادة التي سوف تفرزها، وهل يتم القبول بأن تكون الانتخابات شاملة لكل مكونات النظام السياسي؟

وأكد البردويل، إذا كانت هذه الانتخابات ضمن الصفقة الشاملة وفق اتفاق القاهرة 2011، فإن حركة حماس سوف تقاتل من أجل إجرائها، وخوض المعركة الديمقراطية بروح وطنية تنافسية.

وكان حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قال في وقت سابق: "إن الرئيس عباس، طلب من حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزة، وفتح حوار مع حماس، كي تقبل بالذهاب لخيار الديمقراطية".

وذكر الشيخ، أن الرئيس، قال لناصر، إنه على استعداد لخوض الانتخابات بقائمة واحدة موحدة مع كل الفصائل الفلسطينية، وأولهم حركة حماس، وطلب منه أن يوصل هذا الكلام لقيادة حماس بغزة.

وفيما يتعلق بقضية معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، قال البردويل إن المصريين أكدوا أن معبر رفح لن يتأثر بما تشهده الحالة الفلسطينية من تصدع واستمرار لحالة الانقسام، ووعدوا بفتح معبر رفح بصورة طبيعية، لكن هناك ظروف مصرية خاصة هي من تعيق وتعرقل إعادة فتح المعبر، ونأمل خلال المرحلة القادمة، أن تنتهي تلك الظروف، ويتم فتح المعبر بصورة طبيعية، وبصورة تمكن المواطنين من التنقل بحرية بين طرفي المعبر.

وأوضح أنه في حال فتح المعبر، سيكون هناك جولة خارجية لقيادة حماس، سيزور خلالها عدداً من الدول لمناقشة الوضع الفلسطيني بشكل عام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا