الارشيف / أخبار العالم / الخليج

192 دولة تناقش في دبي مكافحة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود

دبي: سومية سعد


انطلقت أمس، في مدينة جميرا بدبي، جلسات اجتماع الجمعية العمومية الـ 87 للإنتربول، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها المنظمة الدولية العريقة اجتماعاً لجمعيتها العمومية في الإمارات، وتستمر أعماله إلى 21 من الشهر الجاري، بحضور نخبة من أهم وأبرز القيادات الشرطية والخبراء الأمنيين من مختلف أجهزة إنفاذ القانون في العالم، وتتشرف القيادة العامة لشرطة دبي، باستضافة اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة الإنتربول.
وستنتخب «الإنتربول»، رئيساً جديداً خلال الاجتماع 87 لجمعيتها العامة الأربعاء المقبل بمدينة دبي، عقب استقالة رئيسها السابق إثر إعلان بكين التحقيق معه بشبهة انتهاك القانون، وسيتنافس على رئاسة «الإنتربول» مرشحون من روسيا وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا.
ويبحث الإنتربول خلال اجتماعه اختيار رئيسه الجديد، انضمام كل من كوسوفو وفانواتو وكيريباتي للمنظمة، وفي حال ضم الدول الثلاث إلى بنيته، فإنه سينال صفة أكبر منظمة دولية، ومن المنتظر أن يقدم الوفد التركي خلال الاجتماع شرحاً تفصيلياً عن العمليات في مكافحة التنظيمات الإرهابية والتدابير التي تتخذها ضد تهريب المهاجرين، نظمت الجمعية العامة للإنتربول بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، مؤتمراً صحافياً صباح أمس، للإعلان عن تفاصيل فعاليات الدورة ال 87 للجمعية العامة للإنتربول بحضور كل من: اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، ويورغن شتوك الأمين العام للإنتربول، واللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي؛ وذلك في مدينة جميرا.
وكشف اللواء المري وشتوك، عن عدد المشاركين في الدورة ال 87 للجمعية العامة للإنتربول، والبالغ عددهم 1300 مشارك من 192 دولة منهم 40 وزيراً و85 رئيساً للشرطة من جميع أنحاء العالم، وسيناقشون خلال جلسات الدورة البالغة 50 جلسة، الجرائم العابرة للحدود وجرائم الإرهاب المعقدة وتهديدات الجريمة التي تؤثر في الدول والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية.
وقال اللواء المري، إن اجتماع الدورة الحالية يأتي برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيراً إلى أن هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها مدينة في الشرق الأوسط فعالية كبيرة، بهذا الحجم، وبهذه الأهمية والمكانة في مجال العمل الأمني والشرطي.
وتقدم بالشكر الجزيل إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على متابعته المستمرة ودعمه اللامحدود لعقد وتنظيم هذا الحدث المهم في دبي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن جلسات اجتماع الجمعية العمومية ستناقش التحديات الأمنية المعاصرة بهدف الخروج برؤية موحدة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود من خلال تبادل الخبرات والمعلومات الأمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار لمجتمعاتنا من أجل ضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
من جانبه، قال شتوك: إن الدورة ال 87 لاجتماع الجمعية العامة هو من أهم اجتماعات للإنتربول، وهو أهم حدث شرطي على مستوى العالم هذا العام، ويسعدنا أن نكون هنا في دولة الإمارات، وأود أن أشكر السلطات الإماراتية وخاصة اللواء عبدالله المري، على الترحيب والتنظيم الاستثنائيين لهذا الحدث.
وأضاف: وباعتبارها واحدة من أكثر مدن العالم تقدماً من الناحية التكنولوجية، فإن دبي هي المضيف المثالي للجمعية العامة لهذا العام، والتي ستكون واحدة من أكبر الاجتماعات في تاريخنا، حيث يبلغ إجمالي عدد المشاركين 1300 مشارك، سوف يناقش ما يقرب من 1000 مندوب رسمي بما في ذلك ما يقرب من 40 وزيراً و85 رئيساً للشرطة من جميع أنحاء العالم جرائم الإرهاب المعقدة وتهديدات الجريمة التي تؤثر فينا جميعاً، والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتابع: لا يمكن لدولة واحدة أو منطقة واحدة بمفردها أن تعالج هذه القضايا، ولهذا السبب تعتبر اجتماعات كهذه ضرورية في تعزيز جهودنا، حيث يتم تسليط الضوء على فائدة التعاون الشرطي الدولي.
وأشار شتوك، إلى أن قواعد بيانات الإنتربول تحتوي على 93 مليون سجل يجري فحصها 200 مرة في الثانية، وهذه مجرد لمحة سريعة لنشاط بلداننا الأعضاء ال 192، إلى جانب العمليات العديدة المنسقة إقليمياً وعالمياً التي تستهدف جميع أشكال الجريمة.
ولفت إلى أن هناك احتمالاً لزيادة عدد أعضاء الجمعية العامة للإنتربول هذا العام، إذا قبلت الجمعية المقترحات التي من المقرر عرضها أمامها، مبيناً أن الجمعية العامة للإنتربول سوف تنتخب رئيساً جديداً، إلى جانب أعضاء آخرين في اللجنة التنفيذية في اليوم الأخير للحدث.
وفي ختام الكلمتين، أجاب اللواء المري وشتوك على أسئلة الصحفيين.


اتفاق مع الاتحاد الإفريقي


أكد كيم جونغ يانغ النائب الأقدم لرئيس الإنتربول، والرئيس المؤقت في كلمته التي ألقاها، إنه سيتم خلال اجتماع الجمعية العمومية ال 87 للإنتربول الاتفاق مع الاتحاد الإفريقي للتعاون وتعزيز الأمن مع الاتحاد.
وأضاف أننا نواجه تحديات كثيرة، وخاصة بعد الاستقالة المفاجئة للرئيس السابق ونعمل بشكل مستمر وبدون توقف بقيادة يورغن شتوك الأمين العام للإنتربول.


إشادة


أشاد يورغن شتوك، الأمين العام للإنتربول باستضافة دبي اجتماع الجمعية العمومية ال 87 للإنتربول، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها المنظمة الدولية العريقة اجتماعاً لجمعيتها العمومية في الشرق الأوسط، بحضور أبرز القيادات الشرطية والخبراء الأمنيين من مختلف أجهزة إنفاذ القانون في العالم.
75 ألفاً و200 نشرة حمراء
في رده على سؤال للصحافة الأجنبية وتوجيه انتقادات للإنتربول بسبب زيادة أعداد النشرات الحمراء، قال شتون إن هدفنا هو ربط أجهزة الشرطة لخلق مجتمع آمن في ظل زمن أصبحت الجرائم الأمنية أكثر خطورة، كما أن هناك علاقات وطيدة بين العصابات، حتى تعولمت الجريمة؛ لذا لابد من تعزيز الروابط وتوفير منصة معلوماتية، ومنع اختباء المجرمين، مشيراً إلى أن عدد النشرات الحمراء تزايد بشكل مطرد، لأن المنظمة تقوم بعمليات توقيف للمجرمين والإرهابيين والمهربين، كما تقوم بتعزيز القانون دولياً.
وكشف عن تأسيس فريق عمل لدراسة ملف الشخص المطلوب قبل إصدار النشرة، حيث تخضع جميع النشرات لقانون الإنتربول الدولي، موضحاً أن عدد النشرات الحمراء، بلغ نحو 75 ألفاً و200 نشرة، وبين أن عدد الدول الأعضاء في الإنتربول 192.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا