100 عام على الحرب العالمية الأولى.. أشباح تأبى الرحيل (ملف)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هناك من يرى أن ظروف الحرب العالمية الأولى والتحالفات التى سبقتها قابلة للتكرار فى أيامنا هذه، مع بعض الاختلافات فى الأسماء، فروسيا تبدو اليوم محشورة فى الزاوية أيضا كما كانت فى الماضى، لكن ثمة تحالفات لها أو حتى بعض التقارب فى دول أوروبية، مثل النمسا وإيطاليا والمجر.

كما يمكن القول بأن ثمة تحالف فرنسى ألمانى، بينما تبقى بريطانيا على وضعيتها المتباعدة، وإن كانت فعليا تابعة للولايات المتحدة الأمريكية فى الوقت الحالى. أما مشكلة البلقان فلا يجرؤ أحد على القول بأنها انتهت، أو تم التوصل فيها إلى حل نهائى، لتظل فتيلاً قابلاً للإشتعال، أضف إلى ذلك الاستقطاب الحاد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وبروز التيار اليمينى المتطرف ووصوله إلى الحكم فى الكثير من الدول، ما يعنى غياب الحكمة والترنح باتجاه الجنون.

وإذا كانت الحرب العالمية الأولى التى نشبت فى ٢٨ يوليو ١٩١٤ وانتهت فى ١١ نوفمبر ١٩١٨ حصدت أرواح 10 ملايين عسكرى و9 ملايين مدنى، فإن الحرب العالمية الثالثة، فى حالة وقوعها، ستحصد أرواح أعداد أكبر من ذلك بكثير بسبب انتشار أسلحة الدمار الشامل وفى القلب منها الأسلحة النووية، الكفيلة بإعادة الحياة على سطح كوكب الأرض إلى العصور الوسطى، فضلاً عن عدد الدول التى ستتورط فى حرب قادمة، مقارنة مع 12 دولة فقط انخرطت فى الحرب العالمية الأولى، وشارك فيها 8 ملايين فرنسى، مقابل 13 مليون ألمانى، وأرسلت بريطانيا 9 ملايين عسكرى، بينهم حوالى 1.5 مليون من مستعمراتها السابقة خاصة من الهند.

أما روسيا فاستدعت 18 مليوناً، مات منهم مليونان، وهو نفس حجم الخسائر البشرية فى ألمانيا، مقابل 1.4 مليون فرنسى.

روسيا والبوسنة والهرسك دولتان لا يعرف الكثيرون أنهما كانتا من أهم أسباب الحرب العالمية الأولى، التى يمر 100 عام على اندلاعها، وقد غيرت خرائط واختلقت دولا، ومحت دولا أخرى.المزيد

للحرب أسرار لا يعرفها الكثيرون، خاصة فى العاصمة الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، والتى كانت من ضمنها خدع تمويه عسكرية واستراتيجية كان بطلها رساما فرنسيا يدعى جيروند دى سيفولا، أقدم على فكرة مذهلة باستخدام الرسم والألوان فى الخنادق والمواقع العسكرية خاصة فى باريس للحد من كشف الطائرات الحربية الألمانية لها، والتى كانت تستخدم لأول مرة فى تاريخ القتال، وتستهدف مناطق المدافع والدبابات والجنود الفرنسيين بسهولة.المزيد

ما يقرب من 4000 جندى قتلوا أنفسهم بين عامى 1914 و1918، فى الحرب العالمية الأولى، ولكن بعد 100 سنة من الحرب، لايزال أحفاد هؤلاء الجنود يبحثون عنهم فى كل مكان حتى بدأوا ينشرون هويات أقاربهم الجنود على وسائل التواصل الاجتماعى من أجل حث الحكومات على البحث عنهم لإعادة تأهيل ذكراهم.المزيد

كان الحديث فى الماضى سرا عن دور دول المغرب العربى فى الحرب العالمية الأولى، لكنه أصبح اليوم حديثا فى وضح النهار بعد تكشف الكثير من الوثائق والأسرار التى تتعلق باستغلال فرنسا لتلك الدول.المزيد

سلطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على بعض المفاهيم الخاطئة عن الحرب العالمية الأولى، والتى من بينها ما يتعلق بموعد انتهاء الحرب، وما إذا كانت قد انتهت فعليا عام 1918، ومصير معاهدة فرساى.المزيد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق