أزمة تونس تتصاعد.. والسبسى: لست «بوسطجيًا» بين البرلمان والحكومة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تصاعدت الأزمة السياسية فى تونس بعد إجراء حكومة يوسف الشاهد، رئيس الوزراء. تعديلاً وزارياً وأبدى الرئيس التونسى الباجى قايد السبسى غضبه من الطريقة التى تم بها، وذلك فى مؤتمر صحفى عقده بقصر قرطاج فى العاصمة تونس أمس.

وكشف الرئيس أنه مدد حالة الطوارئ فى تونس رغم معارضته لذلك، وقال إن تونس لا تعرف توريث الحكم.

وأضاف السبسى، أنه مدد حالة الطوارئ نزولا على رغبة رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الذى أمده بمعطيات، وبعد التشاور مع رئيس مجلس النواب محمد الناصر.

ونفى الرئيس التونسى أى نية لتوريث الحكم فى البلاد- فى إشارة إلى تقارير تحدثت عن نفوذ متزايد لابنه فى مؤسسات الحكم- مؤكدا أن التشكيل الوزارى الجديد المقترح من رئيس الحكومة هو بيد البرلمان الآن.

كما نفى وجود خصومة مع رئيس الوزراء، لكنه طالبه باحترام مقام الرئاسة، قائلا: «لسنا فى نفس المستوى»، مذكّرا بأنه من أتى بالشاهد لرئاسة الحكومة، وبالتالى «عليه إبلاغه بكل القرارات مسبقا، لا أن يُفاجأ بها عن طريق الإعلام».

وأضاف: «أنا مش بوسطجى بين البرلمان والحكومة»، مشيرا إلى أنه رفض التصديق على التعديل الوزارى لأنه لا يعرف بعض الوزراء الجدد، وطلب من الشاهد تأجيل الإعلان عن التعديل حتى يتسنى له الاطلاع على السير الذاتية للوزراء، لكن الشاهد رفض وقرر بمفرده الإعلان عنه يوم الإثنين الماضى.

وبخصوص دستورية الفصل 89 من الدستور، الذى يمنح رئيس الحكومة الحق فى تغيير تركيبة حكومته دون استشارة الرئيس ما عدا فى تغيير وزيرى الدفاع والداخلية، قال الرئيس التونسى إن الفصل ذاته يُلزم رئيس الحكومة أيضا بإعلام رئيس الدولة بكل ما يقرّره. وأضاف: «أنا فوق الأحزاب، ومهمتى السهر على حسن تطبيق القانون، لذلك لن أنزل إلى الحضيض، فأنا فوق الجميع لأننى رأس السلطة».

كان وزير الدفاع التونسى عبدالكريم الزبيدى طلب من السبسى إعفاءه من منصبه، إلا أن الأخير رفض وكلفه بفتح تحقيق استخباراتى وقضائى حول الجهاز السرى لحركة النهضة التونسية.

وتتفاقم الأزمة السياسية والدستورية فى تونس بوتيرة سريعة وسط ترقب بين السبسى والشاهد.

ودعا حزب «نداء تونس» الحاكم وزراءه إلى الانسحاب من الحكومة أو الاستقالة من الحزب. وتضم التشكيلة الحكومية 5 وزراء من حزب «نداء تونس»، إلا أن جريدة «الشروق» التونسية أكدت أن 4 وزراء من «نداء تونس» استقالوا من الحزب من أجل البقاء فى الحكومة.

كان الشاهد أعلن تعيين رجل الأعمال اليهودى، رونيه طرابلسى، وزيرا للسياحة، ليكون ثالث وزير يهودى فى تونس ذات الأغلبية المسلمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق