الغياض: المشهد الثقافي والعلمي بين السعودية والإمارات انطلق من رؤية "سلمان وخليفة".. والناتج: نُخب وكفاءات

صحيفة سبق اﻹلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ضمن فعاليات الصالون الثقافي لجناح المملكة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب

أكد الملحق الثقافي في سفارة المملكة العربية السعودية بدولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور راشد الغياض، أن المشهد الثقافي والعلمي بين البلدين الشقيقين "المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات" ينطلق من رؤية حكيمة يتبناها كل من: "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيزآل سعود، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظهما الله - ، وهي رؤية سديدة انطلقت منذ تاريخ تأسيس الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات، منذ قرابة نصف قرن حظيت خلالها برعاية كريمة واهتمام متميز من أبناء الإمارات خصوصًا كبار المسؤولين والنخب المثقفة في هذه الدولة الفتية.

وأضاف "الغياض": إن تاريخ الملحقية الثقافية السعودية يحمل زخمًا وحركة لا تهدأ من الأنشطة والفعاليات التي تصب في ثلاثة أبعاد رئيسة وهي: المجالات الدراسية، والأكاديمية، والثقافية خصوصًا المجال الأكاديمي والدراسي، موضحًا أن الدفعات الطلابية من المملكة العربية السعودية بدأت تتجه للدراسة في التخصصات النادرة في الجامعات الإماراتية المتميزة مثل الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، والقانون، وغيرها من الكليات والتخصصات المتميزة.

وأشار إلى أن عدد الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الإماراتية خلال السنوات الأخيرة الماضية تضاعف من نحو 90 طالبًا وطالبة عام 2002 إلى قرابة 3000 طالب وطالبة العام الجاري، حيث يدرس معظمهم في جامعات الشارقة، والأمريكية بالشارقة، وجامعة زايد، وجامعات الإمارات، وكذلك جامعة عجمان، وغيرها من الجامعات القوية في دولة الإمارات.

وقال الملحق الثقافي السعودي بالإمارات: إنه من هذا المنطلق ومع مرور الزمن اتسعت مسؤولية الملحقية الثقافية في الإمارات وذلك تبعًا للنهضة الفكرية والتطورات التي شهدتها المجالات العلمية والثقافية في البلدين الشقيقين فأصبحت تقوم بالبعد الأكاديمي، حيث اهتمت بتحقيق رسالتها في هذا الجانب ونظمت عديد الزيارات المتبادلة.

وأشار إلى أن الأنشطة الثقافية السعودية تلقى حضورًا فاعلاً في مختلف المناسبات بدولة الإمارات، حيث إن للسعودية مشاركة متميزة سنويًا في جناح متكامل بمعارض الكتاب الدولية في الدولة سواءً في أبو ظبي، أو الشارقة، تشارك فيه عشرات الجهات الحكومية والجامعات السعودية بأحدث إصداراتها، بالإضافة إلى "الصالون الثقافي" والذي غدا منبرًا مهمًا لأدباء ومثقفي ومفكري المملكة والإمارات والعرب كافة.

وكما يبرز هذا الحضور وبشكل مشرف في الجوائز الوطنية الإماراتية السنوية حيث حصد أبناء المملكة ومثقفوها العديد من الجوائز في المحاور المختلفة لجائزة الشيخ خليفة التربوية، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد للتميز، وجائزة البوكر العالمية، وجائزة أمير الشعراء، وشاعر المليون، وغيرها من الجوائز الدولية في هذا البلد الشقيق.

ولفت إلى أن الأنشطة الثقافية الإماراتية لها حضور متميز في الساحة الثقافية السعودية وهو ما تقوم الملحقية بالتنسيق له والترتيب والمساعدة، إلى جانب تزويد بعض المؤسسات الثقافية والمراكز العلمية والأكاديمية في دولة الإمارات بالكتب ومصادر المعرفة المتنوعة وذلك في إطار تنشيط الحركة الثقافية بين المملكة ودولة الإمارات، وتدعيم الشراكة الثقافية في هذا المجال.

جاء ذلك عندما قدم الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بدولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور راشد الغياض، محاضرة بعنوان "دورالملحقية الثقافية في الإمارات في نشر الثقافة السعودية"، ضمن فعاليات الصالون الثقافي لجناح المملكة العربية السعودية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور عددٍ من المثقفين والأدباء والزوار، أدارها، مدير الشؤون الثقافية والمشرف على أنشطة الجناح السعودي الدكتور محمد المسعودي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق