أخبار تونس : بعد ماراطون لقاءات في «قمة العشرين»: هل نجح قائد السبسي في الترويج لتونس كوجهة استثمارية وبوابة لإفريقيا؟

الصباح الأسبوعي - تونس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 1 نوفمبر 2018

نسخة للطباعة

بعد ماراطون لقاءات في «قمة العشرين»: هل نجح قائد السبسي في الترويج لتونس كوجهة استثمارية وبوابة لإفريقيا؟

اجرى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي على هامش مشاركته في «قمة العشرين للاستثمار في إفريقيا» ببرلين جملة من اللقاءات مع عدد من القادة وممثلي المؤسسات المالية المشاركة في القمة وذلك بهدف كسب أكثر دعم لبلادنا والترويج لها كوجهة استثمارية رائدة وواعدة في إفريقيا لا سيما بعد انضمامها إلى منطقة «الكوميسا».
لقاءات مع العديد من الشخصيات
 ومن أبرز اللقاءات التي أجراها رئيس الجمهورية تلك التي كانت مع كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي التي أكدت دعم الصندوق للاصلاحات الاقتصاديّة الهيكليّة التي تنتهجها تونس من أجل دفع النمو وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد التونسي. كما شددت المستشارة الألمانية أنجلا ميركل خلال لقاءها برئيس الجمهورية على مواصلة دعم ألمانيا لبلادنا لتجاوز الوضع الراهن في المقابل نوه السبسي باختيار المستثمرين الألمان للوجهة التونسية وثقتهم المتجددة فيها على غرار شركة «ليوني»، التي تتواجد بها منذ أكثر من 40 سنة، وتعتبر أول مشغل لليد العاملة التونسية، كما أثنى على اختيار ألمانيا لتونس من بين الدول الإفريقية ذات القدرة التنافسية العالية لإرساء الشراكة مع القارة الإفريقية وتشجيع الاستثمارات الألمانية والدولية.
 من جهة أخرى وخلال مقابلته لرئيس الدولة أعرب المستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا «سيباستيان كورتس» عن تقديره للتجربة الديمقراطيّة التونسية الناشئة وأكدّ مساندة بلاده للجهود الكبيرة التي تبذلها تونس لإنجاح المرحلة الانتقالية، كما أكدّ على حرص النمسا على مواصلة الوقوف إلى جانب تونس لتحقيق الانتقال الاقتصادي ووجّه في هذا الإطار الدعوة لرئيس الجمهورية للمشاركة في المؤتمر الأفريقي الأوروبي الذي ستحتضنه العاصمة النمساوية فيينا حول «دور التجديد والرقمنة في تحقيق التنمية» في ديسمبر المقبل، في المقابل فقد شدد رئيس الجمهورية على حرص تونس على تطوير التعاون الثنائي وتنويع مجالاته وخاصة تعزيز الاستثمارات النمساوية ببلادنا منوها بأهميّة المؤتمر الأفريقي الأوروبي الذي ستحتضنه النمسا في تحقيق مزيد من الاندماج لاقتصاديّات الدول الأفريقية وضمان استفادتها من الفرص التي تتيحها الرقمنة. وخلال الندوة أيضا تحادث رئيس الجمهورية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بهدف مزيد تمتين علاقات التعاون القائمة بين البلدين .
تحقيق الاندماج الاقتصادي
وخلال جملة اللقاءات التي أجراها أكد رئيس الدولة على أن تونس بوابة إفريقيا لا سيما بعد انضمامها لمنطقة «الكوميسا» حيث بين أن القارة الإفريقية تتوفر على فرص كبرى للتعاون والاستثمار، وهو ما أوضحه خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح أشغال القمة. كما شدد في ذات صدد على حرص تونس على الاندماج الاقتصادي في محيطها الإفريقي خاصة من خلال تعزيز تواجدها الديبلوماسي بالقارة والانضمام إلى عدد من الفضاءات الاقتصادية الإقليمية فيها.
كما أوضح أن الإصلاحات الهيكلية التي شرعت تونس في تنفيذها ستمكن من تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد وتوفير المناخ الملائم لجلب الاستثمارات وتشجيع المبادرة الخاصة وخلق مواطن الشغل، مبينا في ذات الصدد أن تونس منكبة على تنفيذ جملة من الإصلاحات الهيكلية اللازمة للنهوض بالاقتصاد وتعزيز قدرته التنافسية وتوفير المناخ الملائم لجلب الاستثمار. فهل ستنجح تونس في كسب ثقة المتعاملين الاقتصاديين للاستثمار فيها ومدها بالتمويلات اللازمة لمواصلة الإصلاح الاقتصادي؟
◗ حنان قيراط

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق