"الكويت واحة العمل الإنساني" تناقش تطوير أداء المؤسسات المتخصصة

الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الياقوت هنأ المرشحين لجائزة "وشاح الكويت للبصمة الإنسانية"

هنأ رئيس مجلس أمناء مركز الكويت لتطوير العمل الإنساني "مسار" د.خالد الياقوت، للجهات والأشخاص الذين تم اختيارهم لجائزة وشاح الكويت للبصمة الإنسانية، المقررة في 12 ديسمبر المقبل بالتعاون مع اتحاد المبرات والجمعيات الخيرية وبالشراكة مع جمعية السلام للأعمال الخيرية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الياقوت، خلال ندوة (الكويت واحة العمل الإنساني)، التي أقيمت أمس، برعاية الشركة المتحدة لإدارة المرافق، وبحضور نائب رئيس مجلس إدارتها، أحمد الكندري.
تضمنت الندوة التي شهدت حضور رئيس مجلس إدارة جمعية (ملتقى الكويت الخيري) موسى الجمعة، تنظيم محاضرتين قدمتهما رئيس مجلس إدارة مركز الكويت لدعم العمل الإنساني "منار" الدكتورة فاطمه الدويسان، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لدعم المخترعين الدكتورة فاطمة الثلاب، تحت عنوان (كيفية تطوير أداء المؤسسات الإنسانية)، و(مواجهة التحديات)، وذلك ضمن برنامج الجمعية التدريبي لموسم 2018.
وتطرقت الدويسان في كلمتها إلى المشكلات التي تواجهها الجمعيات المتخصصة منها، عدم اتباع الأساليب العلمية، وعدم الرغبة في تغيير نمط العمل ، والانتظار حتى تفاقم المشكلات وتعقدها.
وشددت الدويسان على ضرورة مد جسور التواصل بين جميع الجمعيات والمبرات والمؤسسات، وتبادل الخبرات، والتواصل مع الجهات الحكومية بما يحقق المنفعة العامة.
من جانبها، عرفت الثلاب "نظام إدارة الابتكار" بأنه منظومة متكاملة من السياسات والاستراتيجيات والعمليات والأدوات، تسمح للقائمين وفريق العمل في المؤسسة بالتعاون والعمل المشترك، بغية التغلب على التحديات بيئة العمل، وإيجاد الحلول.
وتطرقت الثلاب لأدوات التمكن الابتكاري في المؤسسات، مبينة أن الأداة الأولى في تفعيل نظام اقتراحات تشمل العاملين، والمتعاملين، والشركاء، وفئات المجتمع والمعنيين، ويعتبر ذلك جزءاً أساسياً مما يطلق عليه الابتكار المفتوح، في حين تشمل الأداة الثانية أسلوب المراجعات اللاحقة، والذي يقتضي الدراسة المتأنية لكل مراحل المشروعات التي تتم بالمؤسسة، وكذلك معظم الأنشطة، حتى يمكن استخلاص دروس التعلم ومن ثم تحويل تلك الدروس إلى سياسات وإجراءات.
أما الأداة الثالثة في المقارنات المرجعية أو المعيارية، حيث يتم فيها التعلم من تجارب الآخرين.
وقالت الثلاب، إن محور تركيز إدارة الابتكار فى المؤسسة التنظيمية الإنسانية، ينصب على السماح للمؤسسة باقتناص أية فرصة سواء كانت خارجية أو داخلية، واستثمارها فى دعم اعمال التنظيم واستخدام جهودها الإبداعية لتقديم أفكار أو عمليات أو خدمات جديدة لمنتسبيها.
وأكدت، أهمية الابتكار للإنسان، في تحسين جودة الأداء، وتنمية مهارات التفكير الشخصية، من خلال التفاعل الجماعي، وممارسة العصف الذهني والمساهمة في تعزيز صورة المؤسسة والمساعدة على إيجاد روح المنافسة بين المؤسسات، بالإضافة إلى حل المشكلات المتعلقة ببيئة العمل نفسها والمساهمة في تميّز المؤسسة.
وتضمنت قائمة الفائزين بجائزة وشاح الكويت للبصمة الإنسانية، 8 فرق تطوعية، و 20 شخصية لها إسهاماتها في مجال العمل الإنساني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق