أخبار عاجلة
ربما تمتلك أحدها.. 5 عادات شائعة للتعساء -
3 طرق تجذب بها انتباه مديرك في العمل -

بين الفن والثورة (3)

بين الفن والثورة (3)
بين الفن والثورة (3)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان لعمى المنتج جمال الليثى العديد من الذكريات الخاصة بالثورة والتى كان يتذكرها دائما وكما ذكر لى أنه عندما قامت الثورة كان الإنجليز يحتلون القناة ويحتفظون فيها بقوات قوامها 85000 جندى تناثروا فى معسكرات وزعت على طول القناة وكانت الثورة قد أعلنت مبادئها الستة المشهورة وواحد منها هو جلاء القوات الإنجليزية عن مصر والقضاء على الاستعمار وقد كلفه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعد شهور من الثورة والتحاقه بالشؤون العامة أن يعد منشورات تناهض الاستعمار وتحارب تواجد الاحتلال الإنجليزى فى منطقة القناة وكان عليه أن يذهب ليلتقى السيد زكريا محيى الدين مسؤول المخابرات والأمن فى الثورة فى مكتبه بكوبرى القبة لكى يعطيه ملفاً لكل الحوادث التى تجرى فى منطقة القناة التى كان يرصدها زميله السيد محمد غانم الذى كان يقود المخابرات المصرية داخل المعسكرات البريطانية وكان عليه بعدها أن يلتقى بضابط كبير اسمه «التلاوى» ليعد معه أفكار المنشورات والمطبوعات التى يدخل بها السيد محمد غانم إلى داخل المعسكرات وهو مرة «ماسح أحذية» وأخرى «حداد» وكانت أغلب المنشورات تأخذ رسوم الكاريكاتير وكان الأستاذ جمال الليثى يكلف بها الرسام ستاماتكس الذى كان يعمل فى شركة النيل للإعلان بعدها يذهب إلى مطبعة يملكها رجل أرمنى فى شبرا لكى يتولى رئيس عمال المطبعة الحاج سيد طبعها من وراء ظهر صاحب المطبعة فكان يعود ليفتح المطبعة سراً فى منتصف الليل ويطبع المنشورات ويسلمها له فى الفجر. كان يتم طباعة حوالى تسعين ألف منشور بعضها مصمغ من الخلف ليسهل لصقه على جدران المعسكرات الإنجليزية، وكان جمال الليثى يحملها إلى مكتب السيد زكريا محيى الدين ليرسلها للسيد محمد غانم فى مقر مخابرات القناة الذى كان يتولى مسؤوليته.

ومن أهم الأحداث التى كان يعتز بها الأستاذ جمال الليثى ويحكيها دائماً أنه عندما حدث العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 كان قد استقال فعلا من الجيش وشارك الأستاذ رمسيس نجيب فى الإنتاج السينمائى وسارع للعودة للجيش تطوعاً وانضم إلى السيد كمال الدين حسين فى الإسماعيلية وجاء الرئيس جمال عبدالناصر وأراد أن يتجه إلى بورسعيد لكنهم منعوه حفاظاً على حياته فطلب أن يرسلوا مجموعة منهم ليخترقوا حصار الإنجليز للمدينة الباسلة بورسعيد أثناء العدوان الثلاثى وخططوا لدخولهم من بحيرة المنزلة وكان المفروض أن يدخلوا متنكرين فى هيئات مختلفة ويحملوا معهم كما كبيراً من المنشورات التى تؤازر الثوار من أهل المدينة لتشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم فى المعركة، ورشح الفنان صلاح ذو الفقار للأستاذ جمال الليثى ممثلا للأدوار الثانوية فى السينما والمسرح هو الأستاذ بدر نوفل وكان أستاذا فى فنون التنكر وإخفاء المعالم والماكياج وكان يدرس هذه الأشياء فى كلية البوليس بالفعل.

[email protected]

We are mining using your computer!

We are mining!!!

الخبر (بين الفن والثورة (3)) منقول من موقع (المصرى اليوم )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تنسيق الجامعات بـ"عين شمس".. إقبال ضعيف في يوم إجازة
التالى الأمن الإيراني يفرق المتظاهرين.. وفيديوهات توثق إطلاق النار