أخبار خفيفة / المصرى اليوم

مؤتمر «طب الإسكندرية»: مصر تسجل أعلى معدل وفيات بسرطان الثدي بنسبة 32%

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظمت كلية الطب في جامعة الإسكندرية، الإثنين، مؤتمرا علميا تحت شعار «هذا أنا وهذا ما أستطيع فعله» وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان والذي يأتي في الرابع من فبراير كل عام، وذلك للتوعية من مرض السرطان وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر والعمل على زيادة الوعي العالمي بهذا المرض والدعوة إلى تحسين ورعاية مرضاه.

شارك في المؤتمر الدكتور مختار يوسف، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عادل رمضان وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبدالعزيز مأمون بلال، رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي، والدكتور عباس عمر، أستاذ علاج الأورام ورئيس جمعية علاج الأورام، وعدد من شركات الأدوية ولفيف من أعضاء الهيئة المعاونة بالجامعة والطلاب.

وقال الدكتور مختار يوسف أنه يفخر بالمجهود الكبير الذي تبذله كلية الطب جامعة الإسكندرية وعلى رأسها قسم علاج الأورام في التوعية بمرض السرطان تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان، مضيفا أنه مرض لعين ويسبب معاناة للأسرة المصرية مؤكدا على أن العامل النفسي للمريض مهم جدا في الانتصار على المرض بجانب دور الطبيب وهيئة التمريض الذين يتعاملون مع المريض مباشرة.

وأوضح أن الجامعة تعمل على توحيد الجهود للعمل تحت راية واحدة لمكافحة السرطان وعلاجه والوقاية منه بطريقة إيجابية وصحيحة، مؤكدًا على أنه سيكون هناك حملة توعوية لمدة شهر بغية توعية المجتمع من خطورته.

وأشار إلى أن النشر العلمي الغزير الذي ينشره قسم علاج الأورام بكلية الطب جامعة الإسكندرية يعتبر مدعاة للفخر لاسيما أنه يُنشر في المجلات العلمية العالمية.

وأكد الدكتور عادل رمضان، أن مكافحة الأمراض في المجتمع المصري يعتبر من صميم عمل قطاع شؤون البيئة وخدمة المجتمع، وأكد أن الدولة المصرية الحديثة تهتم بمرضى السرطان والتوعية من خطورته، وينعكس ذلك على إقرار أن جميع القطارات أصبحت مجانية لمرضى السرطان.

وأشار إلى أنه على مدار شهر سيتم عقد الندوات والمحاضرات داخل قسم الأورام وخارجه لتوعية الناس من المرض، فضلا عن وجود عيادات بالقسم للكشف المبكر على المرض، مضيفا أن تلك الحملة ستمتد لتشمل جميع كليات جامعة الإسكندرية.

وأكد رمضان أنه سيتم إنشاء مركز جديد لعلاج الأورام ببرج العرب وسيكون على أعلى مستوى وذلك لتقديم خدمة طبيبة متميزة لمرضى السرطان وفقا لخطة كلية الطب لعلاج المرضى والقضاء على المرض.

وقال الدكتور عباس عمر، أن السرطان يعتبر ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم، بعد الأزمات القلبية، مؤكدا أن البلدان المنخفضة الدخل تسجل أكبر نسبة في الوفيات الناجمة عن السرطان.

وأشار إلى أن سرطان الكبد في مصر يسجل أعلى معدل في العالم وسرطان الثدي أيضًا في مصر يسجل أعلى معدل في العالم بنسبة 32%، ومعدلات الوفاة في مصر الناجمة عن المرض في مصر تشكل 45% لأن معظم المرضى يأتون للكشف في مرحلة متأخرة.

وطالب بتدشين حملة للكشف المبكر لأن كل الأموال تصرف على العلاج والأدوية وهذا يؤدي إلى إهدار المال، مشيرًا إلى أنه يجب أن يتم صرف الأموال في التوعية والكشف المبكر، وهذا يسمى ب«العلاج التلطفي» ويؤدي لتوفير النفقات.

وأوضح أن الفعاليات ستمد لمدة شهر مشيرًا إلى أنه تم إنارة مبنى جامعة الإسكندرية ومبنى إدارة كلية الطب، كما تم عمل مؤتمر صحفي وندوات تثقيفية للتوعية بالمرض، وسيتم عقد مارثون رياضي الجمعة المقبل بهدف التوعية بالمرض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا