«سعفان» لطلاب جامعة المنصورة: مصر أنجزت 7777 مشروعًا بتكلفة 1.3 تريليون جنيه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

التقى وزير القوى العاملة محمد سعفان، الأحد، عددًا من طلاب جامعة المنصورة، وتناول معهم كل ما يتعلق بالعمالة المصرية في الداخل والخارج، والتدريب، والبطالة ودور الوزارة في خفض نسبتها، والقوانين التي تم إنجازها في فترة وجيزة.

كما تناول الوزير خلال اللقاء، الوضع في مصر والمشروعات العملاقة التي يفتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وطمأن الوزير الطلاب على أن مصر تسير على طريق التنمية، مؤكدا أهمية التدريب للشباب، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير ملف التدريب على مستوى الجمهورية بهدف وجود شباب مؤهل على المهن المختلفة، وقادر على اقتحام سوق العمل داخليا وخارجيا، مما يسهم في الحد من نسبة البطالة.

وأشار إلى أن توجيهات رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، أن يكون هناك لقاءات دورية للوزراء من خلال تنظيم ندوات في مختلف الجامعات على مستوى الجمهورية، للتواصل الدائم مع الطلاب، وتوضيح التحديات المختلفة، وكذلك شرح خطط كل وزارة وجهودها لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا أنه على رأس أولويات الدولة المصرية الشباب، وطلاب الجامعات.

وأكدَّ الوزير- خلال اللقاء الذي حضرة محافظ الدقهلية كمال شاروبيم، والدكتور أشرف محمد عبدالباسط، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب والقائم بعمل رئيس الجامعة، وأحمد القللي وكيل الوزارة، مدير مديرية القوي العاملة بالدقهلية، وعمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعاهد- قائلا: إننا لا نألو جهدًا في توفير الحماية والرعاية للعمال، مستعرضًا أبرز الأدوار التي تقوم بها الوزارة كرسالةٍ تنتهجُها في عملها لتحقيق دورها المنوطُ بها على أكمل وأتم وجه.

وأوضح في إطار تعريفه للشباب بدور الوزارة، أن وزارة القوى العاملة لديها العديد من الملفات التي تهم كامل عمال مصر، مشيرًا إلى أنها لا تألو جهدًا في توفير الحماية والرعاية لهم.

وأكد الوزير أن ملف السلامة والصحة المهنية يعتبر من أهم الملفات التي تتبناها الوزارة على الإطلاق مشيرًا إلى: «أن الوزارة تهدف لجعل السلامة والصحة المهنية سلوكًا لا مجرد تعليمات ومجموعة معلومات مجردة عن التطبيق الفعلي على أرض الواقع.

وأضاف أن الوزارة بصدد عقد بروتوكول مع وزارة التربية والتعليم لنشر فكر السلامة منذ الصغر، فينمو فكرًا مع الطالب منذ نعومة أظافره متحولًا لسلوكٍ حياتي يحيا به ويتعايش معه، سلوكًا ومعيشًة وحياة، لحماية رأس المال من بشر وآلات ومعدات والحفاظ على مقدرات الأفراد«.

وعن ملف العمالة غير المنتظمة أكد سعفان أن القوى العاملة كانت أول من ينظر لها بعين الاعتبار، حيث حاولت مرارًا وتكرارًا وضع آلية وعملية لحصر هذه الفئة، إلا أنها كانت تعتبر أرقامًا هزيلة لا تعبر عن واقع ولا تعكس مضمون، إلا أنه وبإطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسي لتقديم يد العون لهم وبإلقاء الضوء لحمايتهم ورعايتهم، كانت إشارة البدء لاستنفار وزارة القوى العاملة بكامل مديرياتها وقوتها وجهدها لحصر هذه الفئة من العمال، ما أسفر عن حصر ما يقرب من 2.3 مليون عاملًا كعينة جيدة للعمل من خلالها لتقديم كل أوجه الرعاية والحماية لهم بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، كأبسط الأشياء التي نستطيع تقديمها لأصحاب الأيادي الخشنة التي يحبها الله ورسوله.

وعن ملف التدريب قال الوزير: «إن الوزارة تهتم بملفيْ التدريب والتشغيل، بما بينهما من ترابط وتشابك، بما هو معروفٌ بمصطلح التدريب من أجل التشغيل، مضيفًا أن الوزارة تحاول أن تذلل جميع المعوقات التي تعترض ملف التدريب في مصر، والذي واجهته صعوبات جمَّة، بتطوير مراكز التدريب المهني، وخلق شراكات مع كبرى الشركات العالمية التي توفر تدريبًا لائقًا للشباب على أعلى المستويات العالمية كي يستطيع اقتحام سوق العمل».

وعن الدولة المصرية أكد سعفان أن مصر واجهت صعوبات كثيرة وتحديات عديدة ومواجهة شرسة مع الإرهاب الأسود الذي يحاول تدمير كل ما هو جميل في المجتمع المصري، إلا أننا بفضل الله وسواعد شبابنا وقيادة سياسية صاحبة قوة صلبة وإرادة لا تلين، استطعنا تحقيق معجزات على أرض الواقع عجزت العقول عن استيعابها.

وقال إن الدولة المصرية استطاعت إنجاز 7777 مشروعًا بتكلفة تصل نحو 1.3 تريليون جنيه، وأن المشروعات التي نفذت والجاري تنفيذها والمخطط تنفيذها ستصل نحو 15300 مشروعًا بتكلفة إجمالية تصل نحو 3.5 تريليون جنيهًا كتحد وهدف للدولة المصرية لتحقيق النهضة الاقتصادية الكاملة كي تكون مصر في مصاف الدول المتقدمة بسواعد أبنائها وعزيمة شبابها.

واختتم الوزير لقائه مع الطلاب قائلًا لهم: «نستلهم حماستنا منكم، ونحفز طموحنا بكم، ونقوي عزيمتنا من أجلكم، بأفكاركم سنحقق هدفنا المرغوب، ونصل لحلمنا المطلوب، من أجل مستقبل أفضل لكم ولأولادكم، بكم سيبنى الوطن، بكم سيتحقق الأمل، بكم مصر في مكانتها الريادية التي تستحق، والتي لن تتم إلا بكم وبإخلاصكم في أعمالكم. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر».

من جانبه أعرب الدكتور كمال شاروبيم محافظ الدقهلية عن سعادته بهذا التواجد في رحاب جامعة المنصورة التي تعد فخرًا للجامعات المصرية مؤكدا أهمية تدريب الشباب على ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، كأسلوب جديد لاقتحام سوق العمل بمتطلباته الآنية والمستقبلية، معربًا عن أمله بأن نجني ثماره المرجوة في المستقبل القريب بفتح سبل وأفاق جديدة نحو مستقبل مشرق.

وأشار شاروبيم إلى أن دولاب العمل الحكومي أصبح مترهلًا بما فيه من بطالة مقننة، ما يجعله ليس غاية أو طموحًا للشباب بما يتواجد في القطاع الخاص من مميزات قد لا تتواجد في العمل الحكومي، الأمر الذي يجعلنا نشجع شبابنا وندعمهم على اقتحام سوق العمل بالتأكيد على دور ريادة الأعمال وثقافة العمل الحر والذي تأتي هذه البروتوكولات تفعيلًا له.

من جانبه رحب الدكتور أشرف عبدالباسط رئيس الجامعة بهذه الزيارة المثمرة مؤكدًا أن الوزارة تنتهج نهجًا جديدًا في العمل الجاد ورسم مستقبل أفضل للشباب.

وأكد عبدالباسط أن هناك فجوة كبيرة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل المصري، الأمر الذي يتطلب تكاتفًا وتعاونًا لتغيير الفكر النمطي إلى فكر العمل الحر وريادة الأعمال كرؤية تتبناها الدولة المصرية من خلال رؤيتها الشاملة للتنمية المستدامة 2030.

وشدد عبدالباسط على أهمية هذا التعاون البناء مما يؤكد الخطى الجادة لتتغير الدولة المصرية للمكانة التي تليق بها، كبداية لانطلاقة جديدة مثمرة نحو سلامة الحجر واتساع مدارك وقدرات البشر.

من جانبه أكد أحمد القللي وكيل الوزارة مدير مديرية القوي العاملة بالدقهلية، أن هذه الإنجازات تأتي تنفيذًا للطموحات السياسية للدولة المصرية لوضعها في مكانها الصحيح بين البلاد المتقدمة، تحت قيادة سياسية حكيمة واعية، مدركة لما يحدث حولها من تطورات متلاحقة.

وقال: إن هذه البروتوكولات تأتي تشجع على فكرة اقتحام سوق العمل بقوة واقتدار، بأفكار مستنيرة قادرة على خوض غمار التجربة، تؤدي في النهاية لميلاد رجال أعمل مخلصين في جميع الميادين والقطاعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق