الانتحار.. وسيلة 4 آلاف جندي للخلاص من المعاناة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ما يقرب من 4000 جندى قتلوا أنفسهم بين عامى 1914 و1918، فى الحرب العالمية الأولى، ولكن بعد 100 سنة من الحرب، لايزال أحفاد هؤلاء الجنود يبحثون عنهم فى كل مكان حتى بدأوا ينشرون هويات أقاربهم الجنود على وسائل التواصل الاجتماعى من أجل حث الحكومات على البحث عنهم لإعادة تأهيل ذكراهم. وبحسب موقع «فرانس فان كاتر» الناطق بالفرنسية، فإن طوال فترة إحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى، يكتب الكثير من أحفاد جنود الخنادق المنسيون ملايين من الرسائل على أمل أن يكون أحدهم قد صادف اسما أو معلومة ترشدهم إلى أى جديد عن أقاربهم الذين طوتهم صفحات المجهول والنسيان. أحد أحفاد جندى يدعى بيير، من منطقة سونولوار الفرنسية، أكدت أن جد والدها كان يتميز بالشجاعة والرفاهية والبطولة كما كان يقول والدها، لكنه فى الخنادق كان يرسل لهم رسائل يقول إنه يشعر بالملل والخوف والوحدة، مؤكدة أن لديها رسالة مؤرخة لذلك الوقت من جد والدها بتاريخ 11 أغسطس عام 1916، مشيرة إلى أن الرسالة كانت تؤكد أنهم يأكلون طعاما رديئا يبقيهم بالكاد على قيد الحياة، إلا أنه اختار الانتحار فى آخر الأمر دون أن يجدوا رفاته حتى الآن بعد آخر رسالة كتبها.

ممرضة فى فردان تدعى وايسن، أكدت أن جدها، يدعى جان بوتشير، انتحر ببندقيته، موضحة أن هناك وباء فى الخنادق كان يسمى بوباء الانتحار. على الرغم من «هذا الوباء» الذى وصفه هؤلاء الجنود، إلا أن القليل من الكتب حول الحرب ركزت على ظاهرة الانتحار أثناء النزاع، كما قال كزافييه تروتشو، المؤرخ الفرنسى من بلدية نانت الفرنسية، والذى أوضح أن هناك 93 ألف رسالة توحى بأنها لجنود انتحروا ولكن الأرقام المعتمدة من الحكومة الفرنسية هى 4 آلاف فقط.

أخبار ذات صلة

0 تعليق