المشاركون في «شباب العالم»: نتائج نجاح المنتدى ظهرت بالفعل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد عدد من المشاركون بمنتدى شباب العالم، في نسخته الثانية، التي اختتمت أعمالها قبل يومين بمدينة شرم الشيخ، أن نتائج نجاح المنتدى قد بدأت بالفعل في إلقاء ثمارها، الذي تمثل في اتساع علاقات مصر الدولية، خاصة في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى رغبات الكثيرون في عمل سياحة ومطالبة دولهم على ذلك، فضلا عن اهتمام الجميع بالاستثمار في المحروسة، نظرا للأمن والأمان والأجواء الرائعة التي لمسوها بأنفسهم في ظل وجود رئيس قوي قادر على حماية بلاده وتوفير الإمكانات اللازمة لنجاح الأعمال عليها، لافتين إلى أن انبهار الوفود التي حضرت المنتدى كان بمثابة نجاح عظيم، معتبرين أن التوصيات التي خرجت عن المنتدى لامست كل الرغبات في إيجاد أعمال مشتركة ومساهمات فعالة تؤدي إلى تقدم الشعوب.

وقال عمرو عزت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب: إن «نتائج المنتدى الإيجابية ظهرت بالفعل من خلال رغبة الوفود التي الحاضرة في التواجد بمصر دائما، وقدموا اقتراحات بمشاركات ثقافية وأخرى استثمارات وغيرها، ما يؤكد أننا حققنا أهداف غاية في الأهمية».

وأضاف: «أنا شخصيا كان لي الشرف في إلقاء كلمة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث استعرضت استراتيجية الأمن القومي لمصر في الماضي والمستقبل، على غرار رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي العام المقبل، وأيضا تطرقت إلى أمنيات مصر في 2063 لأفريقيا، وأن تكون قارة متكاتفة متعاونة بشكل عملي، وقد لاحظت بعد هذه الكلمة تفاعلا كبيرة من جميع الحضور برغبات في التعاون والتشارك مع مصر نظر لما اكتشفوه من ثقافة وحضارة، فضلا عن رئيس عارف بالأمور يرغب في التقدم ببلاده وقارته ويطلب السلام من العالم».

وتابع: «أرى أيضا أن مصر أصبحت تستعيد ريادتها داخل القارة الأفريقية، وهو الأمر الذي غاب عن الدولة عقود طويلة أثرت بالسلب على مناحي الحياة، لكن قد آن الأوان أن تعود مصر لريادة القارة من جديد، وقد ظهر جليا هذا التوجه من خلال المؤتمر واستعداد الجميع بهذه الانطلاقة القوية التي ستعود بالنفع على البلاد بشكل خاص والقارة بشكل عام».

وأضاف «عزت» أن «منتدى شباب العالم في نسخته الثانية كان حدثا كبيرا أنجز أهداف متعددة، يكفي أنه نقل صورة مصر الحقيقية للعالم من حيث رغبة في البناء والحداثة ونشر السلام والمحبة».

وذكر أن الاستثمار الخارجي من الجوانب التي ستكون حاضرة على أرض مصر في خلال الفترة المقبلة، وهذا قد اتضح من رغبات المشاركين واهتمامهم بهذا الجانب أثناء فترة تواجده بالمنتدى، فضلا عن أن المستثمرين في الخارج قد تأكدوا من قدرة مصر على رعايتهم وتقديم مناخ جيد ملائم لاستثماراتهم على أرض الوطن، كما أصبحوا متيقنين أن مصر تمتلك رئيسا قويا صاحب قدرات رائعة يستطيع حمايتهم وتقديم ما يحتاجونه من أدوات النجاح، وقد أكد الرئيس السيسي في كلمات أن البلاد أصبحت آمنة مستقرة تفتح ذراعيها للجميع لعمل شئ يخدم البشرية، ويقدم حلولا لمشاكل المنطقة والعالم بأسره، وقد شاهدوا جميعا صدق هذه الكلمات من خلال وجودهم في ملتقي منظم في أجواء أكثر من رائعة».

ويرى كريم الكناني، عضو تنسيقية شباب الأحزاب، أن الهدف الأسمى والأكبر من تنظيم منتدى شباب العالم هو توسيع دائرة العلاقات بين مصر ومعظم دول العالم، وهو ما يسمح لتلك الدول في الوقوف على مصر الحضارة والثقافة والتاريخ، وأيضا قدرتها على الإنجاز والتقدم، مشيرا إلى أن الانغلاق على النفس والاكتفاء بعدد محدود من الدول أمر أثبت خطاه ولم يقدم للبلاد شيئا على مدار عقود مضت، كما أن الانغلاق له مخاطر جمة، أهمها ضيق الفرص والحاجة المستمرة لتلك الدولة القليلة التي لا نعرف غيرها، أما الانفتاح الدولي يسمح لك بفرص عظيمة وأفكار مختلفة وثقافات مغايرة، وهو ما يساهم في سرعة الإنجاز والتفوق على الذات.

وأضاف «الكناني» أن «العلاقات الواسعة للدول تسمح بشراكات متعددة ثقافية وعلمية، وأيضا في مجال الاستثمارات والسياحة وغيرها من الأمور الحيوية التي تحتاج إليها البلاد في نهضتها الجديدة التي بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي نعتبره فخر الوطن، لأنه ابنا مخلصا راغبا في نقل البلاد إلى منطقة الرخاء والتقدم».

ولفت «الكناني» إلى أن الرئيس السيسي واجهة مشرفة، حيث سمعت وشاهدت بنفسي انبهار الوفود المشاركة في المنتدى بشخصيته وتواضعه وثقافته وحبه للجميع واحتواءه للكافة ورغبته الجامحة في تقديم عمل يفيد الكافة على السواء، وأكثر من ذلك حبه الشديد لوطنه واستعداده لخدمته بكل ما يمكن.

وقال «الكناني»: إن «السياحة الأفريقية يمكن أن تكون حاضرة في المستقبل القريب بعد العلاقات الوطيدة التي بدأت بيننا وبين تلك القارة، وللعلم فإن السياحة الأفريقية أمر هام وحيوي جدا يوثق الصلة بيننا وبينهم، ويدعم روابط المحبة وأواصر الصداقة القديمة ويجددها ويعود بالنفع على كافة الأطراف».

واعتبر «الكناني» أن نجاح المنتدى بهذا الشكل لم يكن يتوقعه أحد من المشاركين لكن لكل مجتهد نصيب كما يقولوا، حيث عمل المصريون بجد واجتهاد ولم يقصر أحد مطلقا سواء منظمين أو مشاركين في محاولة تقديم صورة جميلة ومحترمة عن بلاده التي ظهرت في قلب وعقل الجميع، فكان من الطبيعي أن يكون النجاح على قدر العمل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق