أخبار عاجلة
فيتامينB3 يوقف موت خلايا المخ -
"فيتيل" يبحث عن إنجازه الأول في هوكنهايم -

أجواء جميلة وذكريات لا تنسى برغم أحزان الخسائر الثلاث

أجواء جميلة وذكريات لا تنسى برغم أحزان الخسائر الثلاث
أجواء جميلة وذكريات لا تنسى برغم أحزان الخسائر الثلاث

أبوظبي: أحمد السيد

عبر اثنان من المشجعين للمنتخب المصري اللذان حرصا على التواجد لمتابعة مباريات المونديال ودعم الفراعنة من قلب الحدث في روسيا، عن سعادتهما بخوض تلك التجربة الفريدة، وتحدثا لـ«الخليج الرياضي» باستفاضة عن المشاهدات الشخصية من أرض الحدث.
ووصف المصري شادي السيد «مدير مكتب عقارات في أبوظبي» مشاهدة مباريات كأس العالم من قلب الحدث في روسيا في ظل مشاركة منتخب بلاده بالتجربة الرائعة والمميزة.
وقال السيد: «بعيداً عن النتائج السلبية والخروج المخيب لمنتخب مصر من البطولة، إلا أن السفر إلى روسيا لمتابعة مباريات كأس العالم يمثل متعة كبيرة لأي شخص مهتم بكرة القدم حول العالم بمشاركة نخبة المنتخبات التي تقدم كرة قدم حديثة، واقترنت النسخة الحالية بالمشاركة التاريخية لمصر والمنتخبات العربية الأخرى السعودية والمغرب وتونس، فكنا نعول الكثير على الفراعنة بعد الغياب ل28 عاماً، إلا أنها خيبت آمالنا».
وأبدى السيد سعادته بالفترة التي قضاها على مدار تخطت ال10 أيام بالأجواء الرياضية المثالية التي تسود البلد المستضيف للمونديال، وقال: «الأجواء كانت مثالية، عبر الالتقاء مع الجماهير من مختلف دول العالم التي تدعم منتخباتها المشاركة في البطولة، حيث تميزت كل دولة بثقافاتها والتراث الشعبي الخاص بها اللذين ظهرا في طرق تشجيعها لمنتخباتها، إضافة إلى أن روسيا تتمتع بطقس رائع ومتنوع بين مختلف المدن».
وأوضح أنه تابع جميع مباريات مصر من داخل الاستاد، وباقي مباريات كأس العالم حرص على متابعتها من المقاهي والأماكن العامة التي تسابقت على تقديم خدماتها للمشجعين من مختلف الانتماءات والدول وسط رواج كبير ساد البلد المستضيف.
وتوقع أن تفوز كرواتيا وإسبانيا على حساب الدنمارك وروسيا على التوالي في مباريات اليوم بدور ثمن النهائي، مشيراً إلى أن كرواتيا من أفضل المنتخبات المشاركة في كأس العالم التي تمتلك عناصر مميزة في مختلف الخطوط وقادرة على صنع الفارق في ظل منظومة جماعية جيدة، لافتاً إلى أن الدنمارك حالفها التوفيق بصورة كبيرة للترشح من مجموعاتها التي لم تكن صعبة.
وأضاف: «إسبانيا مرشح للفوز على حساب روسيا، وأرى أن آمال الجماهير الروسية متواضعة جداً، ولا تتوقع أن يتجاوز منتخب بلادها دور الستة عشر، وسبق لها وأن أعربت عن سعادتها الغامرة لفوز روسيا في مباراتي السعودية ومصر بدور المجموعات الذي لم يتوقع أكثر المتفائلين عبر رصدي ردود الأفعال والرؤى الجماهيرية أثناء تواجدي هناك، أن يحقق الانتصار في المباراتين وحصد 6 نقاط في انطلاقة الدور الأول الذي منح الجماهير الروسية ثقة كبيرة بالوصول المفاجئ بمنتخبها لهذا الدور المتقدم عطفاً على الإمكانيات الضعيفة من لاعبين غير قادرين على الوصول بعيداً وهذا ما أبان عنه نبض الشارع الروسي».
وكشف السيد عن مشاهدته للرهانات التي تجري بين الجماهير في الحانات والمقاهي على أرض الواقع، مبيناً أن الرهان الذي أجراه الروسيون الذين يسكنون معه كان يفيد بفوز مصر ولم يتوقع أحد أبداً فوز روسيا بلدهم، وتوقع السيد أن تنتهي مباراة اليوم بفوز إسبانيا على روسيا بنتيجة 2-1، فيما تنتصر كرواتيا بهدفين نظيفين.
من جانبه كشف المصري يوسف السعودي «رئيس حسابات في شركة مقاولات بأبوظبي» عن أنه انتابه هاجس بعدم حضور المباراة الثالثة التي جمعت الفراعنة مع الأخضر السعودي، كغيره من الجماهير المصرية التي تواجدت في روسيا لدعم منتخب بلادها، وذلك عقب النتائج السلبية والهزيمة في مباراتي أوروجواي وروسيا، مؤكداً أن مشاهدة مباريات كأس العالم من قلب الحدث جاء بمبادرة شخصية من عدد من المصريين في أبوظبي للذهاب معاً لدعم الفراعنة.
وقال السعودي: «في ظل إبداء عدد من الجماهير المصرية التي تواجدت في روسيا لبيع تذاكرها قبل مباراة السعودية، أبدت جماهير أخرى ليست مصرية فقط رغبتها في حضور المباراة والحصول على التذاكر، أبرزها كانت من روسيا واليابان والسنغال وانجلترا، وجميعهم محبون لصلاح، ومعجبون بالمستوى الذي يقدمه محمد صلاح مع ليفربول.
ورشح كرواتيا لتصبح الحصان الأسود للبطولة وتوقع فوزها على الدنمارك اليوم بهدفين دون رد، كما أكد على رأي رفيقه السيد بأن تخسر روسيا البلد المستضيف أمام العملاق الإسباني.
وأعرب عن سعادته بخوض تجربة متابعة مباريات كأس العالم من قلب الحدث، مشيداً بالتنظيم الرائع والسلس بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وامتدح الأجواء التي سادت بين جميع منتميي الدول المشاركة وغابت أي أنواع للتعصب الرياضي وسادت الروح الرياضية مختلف أرجاء الدولة.
وتابع السعودي: ما عكر صفو رحلتنا إلى روسيا النتائج السلبية التي حققها المنتخب الذي عقدنا عليه آمالاً كبيرة قبل المشاركة، وتحملنا عناء السفر والتنقل لمشاهدة مصر في كأس العالم، ولكن حالة من الإحباط سادت الجميع بعد الخروج برصيد خال من النقاط وبأداء خال من المتعة.

الخبر (أجواء جميلة وذكريات لا تنسى برغم أحزان الخسائر الثلاث) منقول من موقع (الخليج )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كرواتيا «الممتعة» تصطدم بالدنمارك «التي لا تقهر»
التالى شباب الفروسية يستدعون لدورة الألعاب الأفريقية بالجزائر بمعسكر سكندري