أخبار عاجلة
قرينة الرئيس تفتتح دار رعاية الفتيات بالعجوزة -
الرئيس السيسي يلتقي الملك سلمان في «نيوم» -
10 قتلى وانهيار 576 منزلا جراء السيول في السودان -
لميس جابر : البقاء لله في مسلسل "محمد علي" -

الرياضة المغربية : لخلج نخلة الأسود في مونديالي 94 و98: البرازيل تآمرت...

الرياضة المغربية : لخلج نخلة الأسود في مونديالي 94 و98: البرازيل تآمرت...
الرياضة المغربية : لخلج نخلة الأسود في مونديالي 94 و98: البرازيل تآمرت...

بدأ الطاهر لخلج مسيرته الرياضية مع مولودية مراكش، ومنه إنتقل إلى الكوكب الذي تألق معه، واستفاد من تجربة والده الذي ظل على مدى سنوات يشتغل مدربا لحراس مرمى الكوكب المراكشي، ما أتاح له فرصة معانقة الإحتراف مع ليريا البرتغالي، وبعده بنفيكا وساوثامبتون وشارلتون الإنجليزيين.
على مستوى المنتخب الوطني، صنع لنفسه مجدا بفضل جديته وقتاليته، وإطلاقا لا يمكن لذاكرة أسود الأطلس أن تنسى الطاهر لخلج، لقد كان لاعب ناجحا وأصبح مسيرا ناجحا أيضا.
ويعتبر الطاهر لخلج فترة حمله لقميص المنتخب الوطني للكبار أحلى وأهم حقبة في حياته الكروية، لأن الرحلات تصاحبها دوما مغامرات، وتنتهي بذكريات جميلة سواء على مستوى النتائج أو الأحداث التي تقع لمكونات المنتخب الوطني.
في هذه الوقفة نستعيد بعضا من ذكريات الدولي السابق الطاهر لخلج مع المنتخب الوطني وبخاصة مشاركته في مونديالي 1994 بأمريكا ومونديال 1998 بفرنسا.
تابعوا التفاصيل..

- المنتخب: لنأتي إلى مشاركتك الثانية على التوالي مع المنتخب الوطني في مونديال 1998 بفرنسا، ماذا تغير في هذه المشاركة؟
لخلج: بكل تأكيد مشاركتنا في مونديال 1998 بفرنسا تختلف تماما عن مشاركتنا في مونديال 1994، بحيث أننا في 1994 كنا هواة، وفي 1998 أصبحنا محترفين، بحيث أصبح المنتخب الوطني يتشكل من مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يمارسون في مختلف البطولات الأوروبية، وكانوا يتوفرون على خبرة إضافية لكوننا كنا نعرف العديد من اللاعبين، كما أن المنتخب المغربي كان يضم خيرة اللاعبين أمثال نيبت، بصير وحجي وكماتشو وغيرهم، لذلك كان المنتخب الوطني قويا في هذه الدورة.

- المنتخب: دشنتم المونديال بمباراة أولى أمام منتخب النرويج وحققتم التعادل وكنتم  قريبين من الفوز، ماذا عن هذه المباراة؟
لخلج: دخلناها بعزيمة كبيرة، وكل لاعب أصبح فيه "100 لاعب"، خاصة في ظل التشجيعات الكبيرة من الجماهير المغربية، كما لا ننسى فضل الناخب الوطني السابق الراحل هنري ميشيل الذي قدم لنا دعما كبيرا بالنظر لخبرته وتجربته مع المنتخب الفرنسي، صراحة كان بالإمكان أن نسجل أكثر من هدفين لولا تسرع بعض اللاعبين وارتكاب أخطاء بدائية.

- المنتخب: المباراة الثانية جاءت أمام منتخب البرازيل الذي فاز بثلاثة أهداف للاشيء، هل كانت الهزيمة منطقية؟
لخلج: في إعتقادي كانت الهزيمة منطقية، فالمنتخب البرازيلي كان يضم في صفوفه أقوى اللاعبين مثل كافو، روبيرطو كارلوس، جيوفاني، دونغا، رونالدو، ريفالدو وبيبيطو وغيرهم، إذ برغم الخسارة ظلت الحظوظ قائمة في حال فوزنا على اسكتلندا وفوز البرازيل على النرويج، فعند نهاية هذه المباراة، تحدثت مع رونالدو وقلت له بأنك لاعب محبوب عند المغاربة، نتمنى أن تفوزوا على النرويج لنمر معا للدور الثاني فوعدني بذلك، وكنا على يقين بأن البرازيل ستفوز على النرويج وكبر حلمنا عند ذاك.

- المنتخب: بعد ذلك جاءت المباراة ضد منتخب اسكتلندا وحققتم فيها الفوز، ما الذي تغير في الفريق الوطني؟
لخلج: لم يتغير شيئا، كل ما في الأمر أننا كنا في كامل الجاهزية واللاعبون يتوفرون على معنويات كبيرة، خاصة وأنهم كانوا يلعبون كأساسيين مع فرقهم بالبطولات الأوروبية، كما أن حظوظ مجموعتنا كانت متساوية جدا، كل منتخب كان بمقدوره المرور للدور الثاني، ما حصل في مباراة اسكتلندا هو أننا إجتمعنا لوحدنا كلاعبين بعد أن أنهينا كل الترتيبات مع المدرب هنري ميشيل، فشكلنا إتحادا قويا بل أصبحنا أكثر من الإخوة، ولعلكم شاهدتم المستوى الكبير الذي ظهر عليه الفريق الوطني، وتمكنا من الفوز، ما قوى حظوظنا في المرور للدور الثاني، وكانت فرحتنا كبيرة وغمرتنا سعادة لا توصف.

-المنتخب: لكن هذه السعادة لم تكتمل فحدث ما لم يكن في الحسبان، حدثت المؤامرة بين البرازيل والنرويج، حيث فاز الأخير في الدقائق الأخيرة، لنسترجع معك بعضا من الذكريات الحزينة في هذه المباراة؟
لخلج: فعلا ذكرى حزينة حدثت في هذه المباراة، فبعدما حققنا فوزا كبيرا على اسكتلندا وكان في إعتقادنا بأن المنتخب البرازيلي سيفوز على النرويج، لم نكن نعرف شيئا عن هذه المباراة، إلا أننا لاحظنا خلال الخمس دقائق الأخيرة أن كرسي الإحتياط للفريق الوطني يعيش غليانا وهنري ميشيل يضرب «القنينات - القراعي» برجليه، واللاعبون يضعون أيديهم فوق رؤوسهم، وعندما إنتهت المباراة علمنا بأن البرازيل خسرت، وحكم علينا بتوديع الدور الأول، لا أكتمك السر بكينا بكاء هيستيريا، إلى درجة أنني سقطت أرضا وبقيت أبكي جراء هذه «المؤامرة» التي ذبحت حلمنا بعد أن كان العالم يرشحنا للمرور للدور الثاني على خلفية المستوى الكبير الذي ظهرنا به وللأضواء التي سلطت علينا وللجاهزية التي كان عليها المنتخب المغربي، هذا الموقف الحزين هو أسوأ ما عشناه في مونديال فرنسا 98.

- المنتخب: توجت خلال مونديال 98 كثالث أفضل ممرر، شيء رائع أن تزاحم كبار النجوم؟
لخلج: فعلا كان اختيار مهم بالنسبة لي، بعدما ساهمت في ثلاثة أهداف بفضل تمريراتي الحاسمة، في مباراتي النرويج واسكتلندا لكل من مصطفى حجي وصلاح الدين بصير وكاماتشو، وليس بالسهل أن يتم إختيارك كثالث أفضل ممرر بمونديال فرنسا يضم ألمع نجوم العالم، لن أنسى هذا، وأنا إلى اليوم أشعر بالفخر والإعتزاز بما قمت به مع زملائي في هذا المونديال الذي كدنا أن نخلق فيه المفاجأة لولا إقصاؤنا من خلال المؤامرة البرازيلية ــ النرويجية.

- المنتخب: عدتم لأرض الوطن وخصص لكم إستقبال شعبي كبير، كيف كانت إنطباعاتكم آنذاك؟
لخلج: قبل العودة كنت قد سمعنا بأن الشعب المغربي كان سعيدا بنا وبأن الملك المرحوم الحسن الثاني سيستقبلنا بالقصر الملكي فأحسسنا والله العظيم بأننا فزنا بكأس العالم، وفعلا كانت الجماهير قد إحتشدت على طول جنبات مطار الرباط سلا، وعلى طول الطريق كانت هذه الجماهير تحيينا على مثن حافلة مكشوفة خصصت لنا، كما عشنا الإحتفالات بمركب محمد الخامس بالدارالبيضاء، لكن الإستقبال الملكي الذي خصه لنا المرحوم الملك الحسن الثاني كان تاريخيا، حيث هنأنا على المستوى الكبير الذي قدمناه، وقال لنا بأننا نحن أبطال العالم، كما لا أنسى وهو يتحدث معيو حيث قال لي «الله يرضي عليك» شرفتم وطنكم، ومنحني وساما غاليا ما زلت أحتفظ به.

- المنتخب: بعد 20 سنة من الغياب وبعد آخر مشاركة في مونديال 98 يعود المنتخب الوطني ليحضر مونديال روسيا 2018، كيف تقرأ هذه المشاركة؟
لخلج: صحيح طال غياب المنتخب الوطني عن المونديال، ليعود بعد 20 عاما، أتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني الذي يضم صراحة خيرة اللاعبين الذين أسعدوا المغاربة، وكل الأمل أن يعيدوا كتابة التاريخ كما كتبه مثلا منتخب 86 عندما تأهل للدور الثاني، وبمقدور هذا الجيل أن يعيد نفس السيناريو بروسيا، وأظن بأن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وسيبذلون كل الجهد ليشرفوا الكرة المغربية، صحيح أن القرعة أوقعتنا أمام منتخب إيران الفائز بكأس آسيا والبرتغال بطل أوروبا، وإسبانيا بطلة العالم، لذلك لا بد من التركيز لكونها مجموعة قوية وصعبة، وأكيد كل قلوب المغاربة مع الفريق الوطني حتى يبلغ الهدف المنشود ويحقق الفوز الأول على منتخب إيران لكونه هو المفتاح الذي يمنحك آمالا كبيرة للمرور للدور الثاني وهذا ما نأمله من فريقنا الوطني إن شاء الله.

الخبر (الرياضة المغربية : لخلج نخلة الأسود في مونديالي 94 و98: البرازيل تآمرت...) منقول من موقع (المنتخب )
ونحن في الواقع أون لاين غير مسئولون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار الرياضة : موعد مباراة الإسماعيلي وبتروجت والقنوات الناقلة
التالى في مباراة من 3 أشواط .. بتروجيت يهدر فوز سهل على الزمالك في إفتتاحية الدوري