الارشيف / أخبار الرياضة / جريدة الرياض

عزف عطيف وإبهار سلمان

بالعودة لبطولة «سوبر كلاسيكو» التي اختتمت منتصف الأسبوع الحالي لفت الانتباه الأداء العالي الذي قدمه ثنائي خط وسط الأخضر ونادي الهلال سلمان الفرج وعبدالله عطيف، اللذان قدما أداء بديعاً، فكلاهما تفوق على الآخر في صناعة اللعب ولفت أنظار الجمهور الذي صفق كثيراً لهما، هذا الأمر يجعلنا نتفاءل كثيراً في تحقيق نتائج إيجابية في كأس أمم آسيا 2019 التي ستقام في دولة الإمارات العربية المتحدة مطلع يناير المقبل، وأن نحقق رابع لقب في تاريخ الكرة السعودية، الشكل العام للأداء أصبح جميلاً، والثقة باتت موجودة، واللاعبون يلعبون بروح أفضل من ذي قبل، وهذه العوامل تجعلنا نكبّر من طموحنا وأن نكون جاهزين لخوض غمار هذه البطولة تحديداً بأمل الحصول على اللقب.

سلمان الفرج بات موسيقاراً وأنيقاً ومتمكناً وواثقاً وهو ما كان ينتظره الجميع سابقاً، فهذا اللاعب تحديداً يمتلك كل مواصفات اللاعب الموهوب، ولكن عاب عليه الاحتفاظ بالكرة، وقتل الهجمات، والعصبية الزائدة، وفي هذه الفترة استطاع أن يتلافى هذه السلبيات وأن يعود لمستواه المعروف، وقد يكون للمدرب دوراً في ذلك ولكن الأهم أن اللاعب عاد في الوقت المناسب بدءًا من بطولة كأس العالم الماضية والتي شهدت بداية عودته لمستواه.

أما عبدالله عطيف فلا يزال ذاك اللاعب الموهوب الذي يطرب الأعين وهو يداعب الكرة ويركلها بسحر بديع، بل زاد على إبهاره وأناقته أنه اصبح صانع لاعب فريد في الملاعب السعودية، على الرغم من تجاهل المدرب له في بعض مباريات الهلال وعدم الاعتماد عليه كلاعب أساسي رغم جاهزيته كما أكد اللاعب، الأهم من ذالك هو أن عطيف جاهز فنياً لتمثيل الأخضر في الآسيوية وهذا مايهم الشارع الرياضي.

ومضة:

أظهرت بطولة الأمم الأوروبية في الجولة الماضية تدهوراً كبيراً في أداء المنتخب الألماني والذي بدأ واضحاً أن مدربه لوف يعاني من تراجع مستوى لاعبيه البارزين أمثال الحارس نوير ولاعب الوسط كروس والمهاجم مولر، حيث لايوجد لديه بدلاء يستطيعون أن يعوضوا هذه المعضلة، فضلاً عن تراجع الكرة الألمانية ففيما يخص إنتاج المواهب، فلامواهب ولابوادر لإعادة هيبة «كرة المانشافت» قريباً.

ما لفت الانتباه هو مواصلة المنتخب الهولندي لتقديم مستويات لافتة، وتحقيقه لنتائج باهرة، كذلك الحال ينطبق على منتخب فرنسا الذي يواصل الأفضلية بين منتخبات الكرة الأرضية حالياً.

خاتمة:

مع عودة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين للدوران من جديد وانطلاق الجولة السادسة فإن الجميع يتطلع لأداء فني أكبر خصوصاً في ظل التجانس الذي يبدوا أنه قد بات أفضل من ذي قبل، والجمهور يمني النفس بأن يكون الأداء جميلاً من جميع الفرق بشكل عام ومن فرقها بشكل خاص، كون مرحلة الصبر بدأت تنتهي واللاعبون الثمانية الذين يتواجدون للمرة الأولى مضى على تواجدهم قرابة الـ3 اشهر وهذا كاف للتأقلم مع أجواء المملكة وطرق لعب مدربيهم.

Your browser does not support the video tag.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى