مشكلات خطيرة تسببها العدسات اللاصقة.. أخطرها العمى

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور حازم يس أستاذ طب وجراحة العيون بقصر العيني، إن العدسات اللاصقة من أكثر الأشياء التي يمكن أن تتسبب في مشاكل كبيرة للعين، حيث إنها يجب أن يكون لها معامل تحدب يتناسب مع انبعاجات القرنية الخاصة بكل شخص، وذلك لكي نتجنب حدوث الاحتكاك بالقرنية، وهو ما يتسبب في حدوث مشاكل للعين.

وأضاف يس، أن العدسات اللاصقة فيما مضى كان الطبيب هو من يشرف على صرفها للمريض، أو تركيبها، وحتي تعليم المريض كيفية ارتدائها، وكيفية خلعها، إلا أن انفصلت التخصصات في مجال طب العيون، وهو ما جعل كل طبيب يختار تخصص إصلاح عيوب الإبصار أو عمليات المياه البيضاء، وبحسب ما يفضل أو ما يبرع فيه.

وأشار إلى أن هذا الأمر جعل من العدسات اللاصقة مشروعا تجاريا يباع في محلات الزينة، والكوافيرات بأسعار زهيدة، وماركات غير معروفة، وليست تحت إشراف وزارة الصحة، وذلك بصورة غير قانونية، وهو ما جعل الشباب في سن صغير وفي فترة المراهقة يترددون عليها كثيرا، بل ويسعون إلى ارتدائها إلى الحد الذي يصل في بعض الأحيان للهوس، وذلك بدون وجود ضمانات حول مدى توافق العدسات مع العين، أو تطابقها للمواصفات، أو إن كانت معقمة بطريقة سليمة ام لا.

وتابع يس: أن ارتداء مثل هذه العدسات بالمواصفات السابق ذكرها يمكن أن تؤدي إلى حدوث التهابات على القرنية، وهو ما يؤدي إلى العمى في بعض الأحيان، مما يجعل المريض يحتاج إلى عملية زراعة القرنية جزئي أو كلى، والتي بخلاف غلو سعرها، إلا أن القرنية لن يستطيع الطبيب توفيرها للمريض بسهولة، وبالتالي فقدان حاسة مهمة جدا لدى هذا الشخص، وهي النظر.

ونوه يس إلى ضرورة الكشف على العين من قبل الطبيب، وذلك حتى يختار له العدسات التي تتناسب مع تحدب عينيه والعدسات اللاصقة، وبالتالي لن تسبب في المشاكل لسطح العين، وأيضا كيفية ارتداء وخلع العدسات اللاصقة، وتنظيفها بدون التسبب في مشكلة للعين، أو التأثير عليها بشكل أو بآخر.

وقد أعرب "يس" عن سعادته الشديدة حول استجابة العديد من الهيئات الحكومية، وجهاز حماية المستهلك حول أضرار العدسات اللاصقة ومخاطرها، وذلك بعد أن تداول على صفحته الشخصية فيديو لفتاة، وهي تشتري عدسات لاصقة بـ"ثمن بخس للغاية" من أحد محلات بيع الهدايا، وبدون ماركة معلومة الهوية، أو مصدر موثوق.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق