بنات الرئاسة.. سيدات ورثن الدور السياسي لآبائهن

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم يكن من المعتاد في العصور الرئاسية الماضية القريبة أن تتقلد ابنة رئيس الدولة، أي دولة، منصبا سياسيا في البلاد، فالمعتاد هو توريث الدور السياسي والحضور الرئاسي من الآباء للأبناء، لا البنات، لكن العالم يتغير، والعديد من بنات الزعماء السياسيين وقادة الدول ورثن آباءهن في العمل السياسي، وفتح الحضور المتزايد لإيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المجال العام وعلى الساحة الدولية الحديث حول "بنات الرؤساء" اللاتي لعبن دورا في تاريخ بلادهن اعتمادا على إرث آبائهن، وفي التقرير التالي تستعرض «الشروق» أبرز بنات الرؤساء اللاتي دخلن العمل السياسي من خلال آبائهن.

كلود جاك شيراك

هي الإبنة الصغرى للرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، وقد شغلت منصبا سياسيا رفيعا، بعملها كمسئولة الإعلام والتواصل في قصر الإليزيه، عندما كان والدها رئيساً لفرنسا، ولدت كلود عام 1962، وبحسب تحقيق صحفى أجرته صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، كانت تلعب الدور الأساسى فى بلورة وتوجيه تصرفات أبيها الرئيس الفرنسي، وعلى الرغم من بساطتها كانت تمتلك قدرة فائقة على إقناعه بمجرد أن تشير له، حتى أصبحت أقوى امرأة فرنسية خلال فترة حكم أبيها.

 

ميجاواتي سوكارنو

ابنة الرئيس الإندونيسي السابق أحمد سوكارنو، والمولودة في عام 1947، وأول سيدة إندونيسية تتولى منصب الرئيس في بلادها، لمدة 3 سنوات، بدأتها في عام 2001، المثير أن ميجاواتي كما أنها أول سيدة تشغل منصب الرئيس الإندونيسي، فإن والدها أحمد سوكارنو شغل منصب أول رئيس لبلاده على الإطلاق، لتجمع العائلة المركز الأول للمنصب في صورتيه، الرجالي والنسائي.

 

إيفانكا ترامب

هي الإبنة الكبرى للرئيس الأمريكي ترامب، ولدت عام 1981، وهي حاليًا نائية الرئيس التنفيذي في مؤسسة ترامب ومؤسسة لخطها الخاص في عالم الأزياء "مجموعة إيفانكا ترامب"، وتعمل الآن في البيت الأبيض كموظفة استشارية غير رسمية للرئيس، وقالت أنها تشغل المنصب بلا أجر؛ في مسعى لتهدئة مخاوف بشأن تضارب محتمل للمصالح أثيرت حول عملها هناك.
في أوائل أكتوبر الماضي، كادت إيفانكا أن تقترب من منصب المندوبة الأمريكية الدائمة للأمم المتحدة، بعد أن أعلن ترامب في حديثه لقناة CNN الأمريكية، إن هناك العديد من المرشحين ليحلوا محل المندوبة الأمريكية الدائمة فى الأمم المتحدة نيكى هيلي، مشيراً إلى أن نجلته من بينهم، لكن لم يتم الأمر بسبب ردود الأفعال الرافضة.

 

نور العزة أنور إبراهيم

على الرغم من كون ماليزيا دولة اتحادية ملكية، يحكمها الملك محمد الخامس، إلا أن سلطات تسيير شئون البلاد في يد رئيس الوزراء المنتخب من البرلمان، ويتصاعد هذه الأيام نجم السياسية الماليزية، نور العزة أنور إبراهيم، عضو البرلمان الماليزي، التي يتوقع مراقبون أن يكون الطريق ممهدا لها، لتكون أول رئيسة وزراء ماليزية نظرا لسجلها السياسي البارز والحافل، كونها درست العلاقات الدولية وحصلت على الماجستير من كلية الدراسات الدولية المتقدمة من جامعة جون هوبكنز، كما أنها عضوة في البرلمان الماليزي منذ العام 2008، حيث نجحت في انتخابات 2008 و2013، وانتخابات 2018.
ونور العزة، ابنة أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي المرتقب، كما أنها ابنة وان عزيزة إسماعيل، نائب رئيس الوزراء الماليزي الحالي.


بناظير بوتو

وهي سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق، ذو الفقار علي بوتو، وأول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء في بلد مسلم، وتلقت بوتو تعليمها في جامعتي هارفارد بالولايات المتحدة وأكسفورد ببريطانيا، وعادت إلى باكستان قبل فترة قصيرة من الانقلاب على والدها لتعتقل وتنفى مع أمها خارج البلاد.
عام 1986 عادت بناظير لتقود المعارضة، بعد وفاة ضياء الحق منفذ الإنقلاب، في حادث طائرة، وبعد إجراء أول انتخابات تشريعية، شغلت منصب رئيس الوزراء لأول مرة، لتعود إليه مرة ثانية مرة ثانية عام 1993، لكن أقالها رئيس البلاد خلال المرتين بتهمة الفساد، ليتم إغتيالها بعد ذلك على يد مسلحين في هجوم إرهابي استهدف موكبها عام 2007.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق