أبرزهم محمد حماد.. مذيعون هجروا ميكرفون الإذاعة من أجل بريق التلفزيون

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رغم ارتباط كثير من رواد الإذاعة المصرية مع بداية نشأتها في منتصف الثلاثينات "بميكرفون الإذاعة"، الذي كان يمثل نقلة جديدة في الإعلام المصري، إلا أن شاشة التليفزيون كان لها بريقا جديدا، جذب العديد منهم مع بداية بثه في الستينات.

حيث مثلت كاميراته عاملا جديدا في العمل الإعلامي المصري، آنذاك، وكان هذا وراء قرار عدد كبير من مذيعين الإذاعة هجر "الميكرفون" من أجل العمل أمام شاشة التليفزيون، منهم من اكتفي بدوره كمذيع، ومنهم من تدرج في مناصب قيادية حتى وصل إلى رئاسة التلفزيون.

- الإذاعي محمد أمين حماد

هو خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة 1936، وبسبب تفوقه اختارته النيابة العامة ليصبح معاونًا لها في منيا القمح، ثم تدرج في المناصب القضائية فعمل وكيلًا للنيابة ثم رئيسًا للنيابة ثم قاضيًا للأمور المستعجلة.

انتدب مديرًا للرقابة على النشر عام 1953، تولى رئاسة الإذاعة المصرية فى 1953/12/26، واستمر رئيسا لها حتى تم اختياره لرئاسة التليفزيون المصري عام 1966.

ثم عاد للإذاعة مرة أخرى في 1969 حتى 1971 حصل على وسام الجمهورية عام 1957 تكريما له على حسن أداء الإذاعة في حرب 1956.

- الإذاعي عبدالحميد يونس

عمل مذيعًا بالإذاعة وتدرج في العمل بها قبل أن يصبح مديرًا عامًا، وحصل على منصب وكيل الإذاعة عام 1958، تولى رئاسة الإذاعة المصرية من مايو 1966 إلى ديسمبر 1969.

- الإعلامية سامية صادق

خريجة كلية آداب "قسم إنجليزي" من جامعة القاهرة "فؤاد الأول"عام 1950، حصلت على دبلوم معهد الإذاعة عام 1952

خضعت لامتحانين للقبول في الإذاعة المصرية عام 1950، الأول كان صوريا في الترجمة لاعتمادها بإدارة المتابعة الخارجية، والآخر كان الأهم حيث انتقلت إلى عالم المنوعات من أدب وفن وصحافة كما تهوى، بعيدا عن انحسارها في السياسة، وقد توالى لجنة الاختبارات فى ذلك الوقت كل من رواد الإذاعة المصرية "بابا شارو، محمد فتحي، حافظ عبدالوهاب، عبدالحميد الحديدي".

فى عام 1954 أصبحت مديراً لإدارة المنوعات عام 1954، ثم مديراً للبرنامج العام ثم رئيساً للشبكة الرئيسية بالإذاعة وفي تلك الفترة.

قدمت العديد من البرامج الإذاعية الناجح، منها "فنجان شاى، حول الأسرة البيضاء، نجوم الصحافة، هؤلاء والقمر، نجوم الغناء، نجوم الشاشة، ما يطلبه المستمعمون".

تولت رئاسة التليفزيون المصرى فى الفترة من عام 1985 حتى 1989، ثم عملت رئيسة له ثم مستشاراً إعلامياً لوزير الهجرة والمصريين في الخارج.

حصلت على العديد من التكريمات مثل "درع القوات المسلحة، درع القوات الجوية عام 1973، وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1984".

- الإعلامية "ميرفت رجب"

- بدأت حياتها المهنية من خلال ميكرفون إذاعة "صوت العرب" فى الستينات، وتدرجت فى المناصب الادارية المختلفة، وحتى قرر وزير الإعلام الدكتور كمال أبو المجد عام 1974 اختيار مذيعين ومذيعات من الإذاعة لقراءة النشرات الإخبارية في التليفزيون‏,، فالتحقت بالاختبارات واجتازتها بنجاح‏، وكانت من أوائل الناجحين وبعد عام ونصف من عملها فى التليفزيون‏.

ابتعدت عن الشاشة لما يقرب من 7 سنوات أثناء فترة "ثورة التصحيح"، وبعد عودتها قدمت البرنامج التليفزيونى الشهير "على أرض مصر" و"أنباء وصحف".

 

- الإعلامية تماضر توفيق

حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية من جامعة القاهرة، ‏1942‏ وعملت فور تخرجها صحفية في وكالة الأنباء المصرية، وفى نفس العام التحقت بالعمل في الإذاعة المصرية، وحبها للمسرح جعلها تكون مع زملائها في الإذاعة فريقا للتمثيل.

سافرت في بعثة لدراسة الفن الإذاعي في هيئة الإذاعة البريطانية بلندن، وكانت من أوائل الإذاعيات المصريات اللاتي سافرن في بعثات دراسية.

بعد عودتها عينت رئيسة لقسم التمثيليات، بالإضافة لتقديم البرامج وقراءة نشرات الأخبار فى الإذاعة، ثم انتقلت للبرامج الأجنبية بالإذاعة، وعملت مساعدًا للمراقب العام بها وكانت أول سيدة تشرف علي القسم الأوروبي بالإذاعة المصرية.

في عام ‏1960‏ سافرت إلى أمريكا ضمن أول بعثة باسم التليفزيون المصري، لدراسة الإخراج التليفزيوني لتصبح بعدها أول مخرجة في تاريخ التليفزيون.

ناقشت مشاكل الجماهير بموضوعية وجرأة من خلال برنامجها التليفزيوني الناجح "وجها لوجه"، كما أشرفت على القناة الثالثة التي سميت بالثقافية.

كما عينت مراقبًا عامًا للبرامج الثقافية ثم مسؤولة البرامج التعليمية، ثم مديرًا للمراقبة العامة للتخطيط والمتابعة، ثم وكيلة للتليفزيون لشئون البرامج، ثم في عام 1977 تولت رئاسة التليفزيون حتى 1985.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق